بالفيديو صحفية إسرائيلية : “ندفع ثمن سيطرتنا على شعب آخر بأبنائنا”
مدار نيوز/نابلس 24-2-2019: ترجمة محمد أبو علان دراغمة: أوشرات كوتلر، صحفية إسرائيلية في القناة 13 العبرية،مقدمة نشرات إخبارية في القناة، نهاية الأسبوع الماضي أثارت ضجة في دولة الاحتلال الإسرائيلي بعد وصفها جنود إسرائيليين اعتدوا على أسرى فلسطينيين مكبلي الأيدي،ومعصوبي الأعين بالحيوانات البشرية.
بعد وصفها للجنود الإسرائيليين بالحيوانات البشرية تعرضت كوتلر لحملة تحريض واسعة من سياسيين إسرائيليين، ووسائل إعلام إسرائيلية، وتحريض عبر شبكات التواصل مما دفع بالفضائية العبرية التي تعمل بها كوتلر لاستئجار حراس شخصيين عليها.
في نشرة نهاية الأسبوع الأخير قدمت كوتلر اعتذارها عن أقوالها ضد الجنود الإسرائيليين، اعتذار قالته وهي تبكي، وحملت المجتمع الإسرائيلي مسؤولية ما يرتكبه الجنود الإسرائيليين في الضفة الغربية بسبب احتلال إسرائيلي مستمر منذ 52 عاماً، ومما جاء في اعتذارها على الهواء مباشرة:
” الأسبوع الماضي عرضنا هنا تقريراً مُركباً ومؤلماً عن جنود من وحدة نيتسح يهودا، جنوداً شاركوا في أعمال عنف متعددة، هدف التقرير، وهدف كلماتي التي جاءت في نهايته، هو الدفع بنا كمجتمع لتحمل مسؤولية أفعال الجنود من وحدة نيتسح يهودا، حيث من الصعب إدانتهم بتجاوز حدود قيمية وأخلاقية ونحن من وضعهم في واقع غير محتمل في المناطق يوماً تلو آخر، انتقادات الجمهور يجب أن لا توجه للجنود، ويحب على المحكمة أن ترأف بهم، “.
وتابعت الصحفية الإسرائيلية في اعتذارها على الهواء مباشرة:
” هذا ما قلته الأسبوع الماضي، خلال ثواني، وفي أوج حملة انتخابية، استغل سياسيون آخر ما قلته في التقرير (وصف الجنود بالحيوانات البشرية) بعيداً عن الرسائل التي حملها التقرير، كلامي كان موجه فقط للجنود الذين تجاوزوا القانون، وليس لكامل الجنود الإسرائيليين، قلت ما قلت بألم كبير، اعتذر إن كان كلامي مس بأحدكم، ولكن لا استطيع أن أرى الثمن الغالي الذي ندفعه عن طريق أبنائنا وجنودها بسبب واقع سيطرتنا على شعب آخر، واقع مستمر منذ 52 عاماً، ليس لديّ حلولاً سحرية، أنا لست سياسية”.
وفي نهاية كلامها اعتبرت الصحفية الإسرائيلية أن التعبير عن رأيها فيما يدور في المجتمع الإسرائيلي ليس فقط حق لها، بل واجب مهني لها كصحفية، كما تحدثت عن آلاف تمنوا موتها هذا الأسبوع،وأن هناك تهديدات وصلت لحد المس بعائلتها، أنا خائفة قالت، وآمل أن يتبقى لديّ القوة للتعبير عن رائي.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=125797



