الشريط الأخباري

بدون حماس ومع عباس (إن وافق) كتب يوسي بيلن .. ترجمـــة محمــــد عـــلان دراغمــــة:

مدار نيوز، نشر بـ 2024/09/14 الساعة 6:57 صباحًا

مدار نيوز \

مباشرة بعد السابع من أكتوبر جهات عديدة رفضت الذهاب لحل سياسي مع الفلسطينيين، وبدأت الأصوات ترتفع أن لا فرق بين حماس ومنظمة التحرير ، وإن الحديث عن منظمتين فلسطينيتين هدفهم تدمير دولة إسرائيل.

على أساس هذه الرؤية، كانت معارضة شديدة لأي دور للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة بعد الحرب، ونتنياهو أوجد شعار “لا حماس ولا عباس في قطاع غزة”، الموقف الإسرائيلي جاء في ظل قول شخصيات من السلطة أن ما فعلته حماس في السابع من أكتوبر أضر بالفلسطينيين أكثر من النكبة في العام 1948.

استطلاعات رأي عام فلسطينية أجرها مركز خليل الشقاقي أظهرت تأييد فلسطيني واسع لقيادة حماس ويحيى السنوار، ولأحداث السابع من أكتوبر، وهذا يؤكد أن محاولة التفريق بين الجهات الفلسطينية المتطرفة التي تعارض أي اعتراف بإسرائيل والسلام معها، وبين تلك الأطراف البراغماتية التي تدعم السلام والاعتراف بإسرائيل هم ببساطة يخدعون أنفسهم.
وتابعت إسرائيل اليوم:

حسب وثائق ضبطت في قطاع غزة، هناك جهاز تابع لحركة حماس قوامه قرابة ال شخص 1000دورة العمل من أجل توجيه الرأي العام الفلسطيني، ومحاولة التأثير على الرأي العام الإسرائيلي، ووفق معطيات متوفرة لدى الإسرائيليين، عمل هذا الجهاز على تزوير استطلاعات الرأي التي أجراها الشقاقي.

الأرقام والمعطيات الحالية تظهر توجه مختلف تماماً، غالبية المستطلعة آرائهم معارضين للسنوار ولقيادته، ويعتبرون السابع من أكتوبر خطأ، ويرفضون أعمال حركة حماس، وإن التزييف الذي نشره الجيش الإسرائيلي هو الحقيقة.

ويرى يوسي بيلن أن أصوات بدأت تسمع في غزة أن الجيش الإسرائيلي سينهي الحرب على غزة وسينسحب منها، ولا أحد من غزة يريد عودة حماس للسلطة من جديد، وهناك اعتقاد أن العائلات في غزة عليها أن تأخذ الأمور إلى أيديها.

موقف العائلات في قطاع غزة مؤشر على أن الأمور في قطاع غزة وصلت لمفترق طرق: إن لم تكن حماس، فيجب أن يكون عباس، ولكن ليس من المؤكد على الإطلاق أن عباس متحمس لهذه المهمة.

عن إسرائيل اليوم

رابط قصير:
https://madar.news/?p=322332

هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه فقط.

تعليقات

آخر الأخبار