بسبب قطاع غزة: “توتر بين ليبرمان وقادة المؤسسات الأمنية الإسرائيلية”..!!!
مدار نيوز – ترجمـــة محمد أبو علان دراغمة: كتب صحيفة معاريف العبرية:” وزير الحرب الإسرائيلي يعيش حالة جدل مع قيادة الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك الإسرائيلي حول ضرورة تنفيذ عملية عسكرية واسعة ومؤلمة ضد حركة حماس في قطاع غزة من أجل إعادة حالة الردع الإسرائيلية، وفي المؤسسة العسكرية يقولون لن نخرج لحرب بسبب الطائرات الورقية”.
صحيفة معاريف وصفت ما يجري بين ليبرمان والقيادة في جيش الاحتلال الإسرائيلي بالمواجهة الصعبة التي تتم بعيداً عن أعين الإعلام الإسرائيلي، وقال ليبرمان بالأمس حول قطاع غزة:
“اليوم مرت أربع سنوات على عملية الجرف الصامد على قطاع غزة، وأريد أن أوضح لزعماء حماس في قطاع غزة أننا غير قلقين لا من التصعيد ولا من المواجهة الواسعة. نحن لا نبحث عن مواجهات أو مغامرات عسكرية، ولكن بالطريقة التي تعمل بها حماس تدفع باتجاه التصعيد، وقد تدفع ثمن ذلك ، وسيكون الثمن أكبر بكثير من الثمن في عملية الجرف الصامد، هذا الواقع الذي يُحرق فيه غابات وحقول طبيعية يوميا ، وأحرق حتى الآن 28 ألف فدان لا يمكننا القبول به ولا استيعابه، فهو كإحراق جزء من أراضي نتانيا ورحوبوت”.
وتابعت معاريف العبرية، وزير الحرب الإسرائيلي يريد عملية واسعة ومؤلمة في قطاع غزة ضد حركة حماس حتى لو أدى الأمر لتصعيد عسكري واسع، وحتى لو كان الثمن مواجهة على الحدود الشمالية.
قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي، وبقية قادة الأجهزة الأمنية في دولة الاحتلال الإسرائيلي يرون بضرورة بذل مزيد من الجهود للعودة لحالة التهدئة، ولقواعد اللعبة التي تم التوصل إليها نهاية عملية “الجرف الصامد” على قطاع غزة في العام 2014.
ليبرمان يرى عكس ذلك، ويقول أن القضية ليست قضية طائرات ورقية وبالونات مشتعلة، للأمر علاقة في تغيير معادلة القوة، وفي تآكل نظرية الردع الإسرائيلية، وتزايد في عزيمة/الروح المعنوية لحركة حماس، وكل تأخير في الرد المناسب على حركة حماس سيزداد الثمن الذي ستدفعه دولة الاحتلال الإسرائيلي، ومن الأفضل القفز للماء الآن بدلاً من سياسية التأجيل التي ترفع من جرأة الطرف الآخر حسب تعبير ليبرمان.
وحول حسم حالة الجدل حول قطاع غزة قالت معاريف العبرية:
“في الوضع الحالي موقف رئيس الوزراء نتنياهو هو الذي سيحسم القضية. سيتعين على نتنياهو أن يختار بين ميله لتهدئة الجبهة الجنوبية وعدم الذهاب إلى مواجهة واستكمال المهمة الأكثر صعوبة وتحديا في الشمال، وبين التزام دولة ذات سيادة لسكانها الذين يتعرضون للنيران لأكثر من 100 يوم”.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=96153



