الشريط الأخباري

بعد الانفجارات الغامضة.. طهران فتحت ملاجئ لـ2.5 مليون شخص

مدار نيوز، نشر بـ 2026/01/31 الساعة 8:22 مساءً

مدار نيوز \

وقعت، اليوم السبت، بعد الظهر انفجارات غامضة في عدد من المدن الإيرانية. أحد هذه الانفجارات هزّ مبنى سكنيًا مكوّنًا من 8 طوابق في شارع معلّم بمدينة بندر عباس جنوب شرق إيران.

وقالت السلطات الإيرانية إن الحديث يدور عن انفجار ناتج عن أسطوانة غاز. وأُفيد عن مقتل شخص واحد وإصابة 14 آخرين في الحادث.

وتقدّر جهات في المنظومة الأمنية أن الأمر يتعلق بـ”حادث داخلي” وليس بعمل نفذته الولايات المتحدة.

كما قال مسؤولان إسرائيليان كبيران لوكالة رويترز إن الجيش الإسرائيلي غير متورط في الانفجارات التي وقعت في إيران. وبعد نحو ساعتين من الانفجارات الأولى، أُبلغ عن انفجار إضافي في مدينة قم.

وعقب الانفجارات، أعلنت رئيسة قسم إدارة الأزمات في طهران قائلة: “قمنا بتعريف 82 محطة مترو في العاصمة كملاجئ، وهي مجهزة الآن بمعدات معيشية. كما حددنا 300 موقف سيارات في مراكز تجارية وإدارية كملاجئ، وسنوفر الطاقة اللازمة لاستيعاب 2.5 مليون شخص”.

وأظهرت مقاطع فيديو جرى تداولها على الشبكات الاجتماعية انهيار جزء من واجهة المبنى. وقد دمّر الانفجار طابقين من المبنى، وألحق أضرارًا بعدد من السيارات والمتاجر في الشارع. وتقوم طواقم الإنقاذ بأعمالها في المكان.

وذكرت القناة 12 العبرية، أنه بالتوازي تُسجّل في إيران هجمات على شقق سكنية في مدن أخرى.

ونفت وكالة الأنباء الإيرانية “تسنيم”، أن يكون قائد في سلاح البحرية التابع للحرس الثوري الإيراني هو هدف الهجوم، وادّعت أن التقارير بهذا الشأن “كاذبة تمامًا”.

ووفق الروايات الإيرانية، فإن الانفجار نجم عن تسرب غاز. كما أكد الحرس الثوري أن قواعد القوة البحرية في محافظة هرمزغان لم تتعرض لهجوم بواسطة طائرات مسيّرة.

ويتقاطع النفي الإيراني مع تحذير أميركي صدر الليلة الماضية، حيث حذّرت الولايات المتحدة إيران من سلوك خطير خلال مناورة بحرية في مضيق هرمز.

وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن أي مساس بحرية الملاحة أو تعريض القوات الأميركية للخطر سيُقابل برد عسكري.

ومع ذلك، من المحتمل أن يكون الحديث عن حادث داخلي إيراني وليس هجومًا من جهة خارجية.

وفي قناة “الحدث” السعودية، جرى التأكيد على أن مدينة بندر عباس تقع جنوب إيران عند مدخل مضيق هرمز، الممر البحري الذي يمر عبره نحو 20% من نفط العالم.

وتضم المدينة ميناءين مهمين: بندر عباس، وهو أكبر ميناء بحري في إيران، وميناء الشهيد رجائي.

وبحسب القناة 12، فإن قائد سلاح البحرية الإيراني يقيم في المدينة التي تعرضت للهجوم.

يُذكر أن القيادة المركزية للجيش الأميركي (CENTCOM) كانت قد دعت، الليلة الماضية، الحرس الثوري الإيراني إلى التحلي بالمسؤولية والمهنية خلال مناورة بحرية أعلنت طهران عنها، ومن المقرر أن تبدأ يوم الأحد في مضيق هرمز.

ووفق الإعلان الإيراني، سيجري الحرس الثوري مناورة بحرية لمدة يومين تشمل إطلاق نار حي في أحد أكثر ممرات الملاحة حساسية وأهمية استراتيجية في العالم، وهو مضيق هرمز.

وأكدت القيادة المركزية الأميركية في بيانها أنها تدعو إيران إلى إجراء المناورة “بشكل آمن ومهني، ومن دون تعريض غير ضروري لحرية الملاحة البحرية الدولية”.

وأضافت أن مضيق هرمز يُعد ممرًا بحريًا دوليًا وطريق تجارة حيويًا يدعم الاستقرار الاقتصادي الإقليمي والعالمي، مشيرة إلى أنه “في أي يوم عادي، تعبر نحو 100 سفينة تجارية من مختلف أنحاء العالم هذا الممر البحري الضيق”.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=353465

تعليقات

آخر الأخبار