الشريط الأخباري

بعد التفجير في نابلس: ضابط إسرائيلي يحذر من العبوات الإيرانية

مدار نيوز، نشر بـ 2023/09/03 الساعة 10:40 صباحًا

مدار نيوز-نابلس -3-9-2023-كتب محمد علان دراغمة: في أعقاب تفجير عبوة شديدة الانفجار في مجموعة من جنود الجيش الإسرائيلي في نابلس قبل أيام، واعتراف الناطق باسم الجيش الإسرائيلي بأربع إصابات بين متوسطة وخفيفة، ضابط في وحدة الكوماندو الإسرائيلية تحدث لموقع واللا نيوز العبري عن وجود مشاكل النقص في عدد الجبات المحصنة في الجيش الإسرائيلي، وحذر من خطورة المتفجرات الإيرانية في الضفة الغربية.

وتابع مراسل الموقع الإخباري العبري: بعد الحديث مع ضباط في لواء الكوماندو قالوا: التفجير في مدينة نابلس الأسبوع الماضي أثار انتقادات خطيرة لمستوى المعلومات الاستخبارية التي كانت قبيل عملية الدخول لنابلس، وانتقادات تجاه الجيش الإسرائيلي بأنه لا يوفر مركبات عسكرية محصنة لتنفيذ عمليات من هذا النوع.

في الشهور الأخيرة تزايدت مخاطر العبوات الناسفة التي هي بتمويل وتوجيه إيراني حسب تعبير الموقع العبري، والفصائل الفلسطينية تسخر جزء كبير من جهودها لإنتاج أكبر عدد ممكن من العبوات المتفجرة، ولتهربيها عبر الحدود أيضاً، الضابط الإسرائيلي قال، ليس فقط هناك نقص في المركبات العسكرية المحصنة، بل هناك تدني في المستوى الفني لهذه المركبات، لهذا غالبية عمليات الاعتقال في الضفة الغربية تتم على الأقدام وليس في مركبات الجيب محصنة.

وتابع الضابط الإسرائيلي حديثه للموقع العبري: “هذا النقص يجعلنا نخطط بشكل مختلف للعمليات في الضفة الغربية، من جهة نتحدث عن تزايد العبوات الناسفة، وعلينا أن نكون حذرين، من الجهة الأخرى هناك نقص في توفير الجيبات المحصنة، هذا الواقع عبر عن نفسه من خلال سيرنا للأهداف، الكل شاهد مختبرات المتفجرات في مخيم جنين، الكل يعرف إلى أين ذاهبة هذه المتفجرات، الأمر يزداد خطورة”.

وعن عمليات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية قال الضابط في الجيش الإسرائيلي: منذ بداية العام الحالي تمت أكثر من (2000) عملية اعتقال، (287) منها في الشهر الأخير فقط، كما تم خلال العام احباط (470) عملية مقاومة، وتم الكشف عن عشرات الخلايا، وتم مصادرة (39) قطعة سلاح، (179) فلسطيني قتلوا، (90%) منهم حسب ادعاء الضابط الإسرائيلي على علاقة بتنفيذ عمليات، ومنذ بداية العام وقع (386) عمل مقاوم.

الناطق باسم الجيش الإسرائيلي علق على أقوال الضابط الإسرائيلي: “لا يوجد نقص في مركبات عسكرية محصنة في الجيش الإسرائيلي، والمركبات موجود تحت الرقابة الدائمة للتأكد من سلامتها، وقدرتها الصمود خلال العمليات المختلفة، والقول إن القوات دخلت سيراً على الأقدام لقبر يوسف بسبب النقص في المركبات المحصنة غير صحيح”.

وتابع الناطق باسم الجيش الإسرائيلي: “المهمات العملياتية تنفذ بأشكل مختلفة، وحسب طبيعة النشاط العملياتي، ولتوفير الحماية لكل القوة، وبعد التخطيط للعملية في نابلس تقرر أن يدخل قسم من القوة سيراً على الأقدام، وقسم يدخل محمولاً في مركبات”.

مصدر عسكري إسرائيلي قال:” في الجيش الإسرائيلي خطة متعددة السنوات لاستيعاب مركبات محصنة ودمجها في الخدمة، وفي إطار ذات الخطة، تم هذا العام استيعاب (100) مركبة عسكرية محصنة، وعشرات المركبات سيتم استيعابها خلال العام الحالي والعام القادم.

وختم الموقع العبري حديثه عن أزمة المركبات العسكرية المحصنة بالقول: الأسبوع الماضي تحدثت جهات في القيادة الوسطى للجيش الإسرائيلي قائلة: المركبات العسكرية المحصنة في الجيش الإسرائيلي لا تصمد أمام المتفجرات الإيرانية، وباتت تشكل خطر فعلي على الجنود الذين يدخلون كل ليلة للضفة الغربية، وأشارت ذات المصادر العسكرية الإسرائيلية أن إيران تحاول إدخال عبوات متفجرة للضفة الغربية أكثر قوة وأكثر قدرة على القتل من تلك التي يتم انتاجها في الضفة الغربية.

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=290219

تعليقات

آخر الأخبار