بعد عملية صرّه: نصب حواجز، عمليات تفتيش، واستدعاء مزيد من الجنود
مدار نيوز – ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتب موقع واللا نيوز العبري: بعد العملية التي قتل فيها المستوطن من مستوطنة “جفات جلعاد” نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي الحواجز في المنطقة، وبدأ عملية بحث عن منفذ أو منفذي العملية، وتم فرض طوق أمني على القرى المحيطة بمدينة نابلس.
تابع الموقع العبري: بعد تقديرات عسكرية إسرائيلية، تقرر تعزيز قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي قال أن التحقيق في عملية إطلاق النار مستمر، وأن الجيش والشرطة يجريان معاً تحقيقات ميدانية.
رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي نتنياهو عبر عن حزنه العميق على مقتل المستوطن حسب الموقع العبري، وقال أن قوات الأمن الإسرائيلية ستبذل قصارى جهدها من أجل الوصول لمنفذي العملية قرب مستوطنة “حفات جلعاد” ومحاسبتهم.
وعن موقع العملية قال الموقع العبري، الشارع الذي وقعت به عملية إطلاق النار لا توجد فيه كاميرات لمراقبة المكان على الرغم من وعد الجيش بتركيب مثل هذه الكاميرات، ولو كان في الموقع كاميرات لتم إلقاء القبض على منفذي العملية بسرعة.
من حهتها صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية قالت أن جنود من وحدة نحشون التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، ومن وحدات أخرى عززوا عمليات البحث عن منفذي عملية إطلاق النار الليلة الماضية، عمليات البحث لحيش الاحتلال الإسرائيلي تركزت في القرى الواقعة غرب مدينة نابلس .
وتابعت يديعوت أحرنوت، منفذي العملية استغلوا الظلام في المكان وأطلقوا عشرات الرصاصات على مركبة المستوطن، ومما ساعدهم أيضاً على الانسحاب من المكان، في المقابل نقلت الصحيفة عن جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه لا ينوي تغير إجراءات الحركة للفلسطينيين بعد العملية.
قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال الإسرائيلي قرر مجموعة من الإجراءات في إطار البحث عن منفذي العملية، من هذه الإجراءات، عملية تفتيش للداخلين والخارجين من وإلى مدينة نابلس، استدعاء مزيد من الجنود ونشرهم في المنطقة، ونشر المزيد من الحواجز.
عملية إطلاق النار الليلة الماضية قرب صرة هي عملية إطلاق النار الخامسة في الضفة الغربية والقدس منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حول القدس حسب الصحيفة العبرية.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=70671



