بنك فلسطين ومؤسسة “نُعلّم لفلسطين” يوقّعان اتفاقية شراكة استراتيجية لتطوير البيئة التعليمية في المدارس
مدار نيوز \
في خطوة تعكس التزامًا راسخًا بالاستثمار في الإنسان الفلسطيني، وقّع بنك فلسطين ومؤسسة “نُعلّم لفلسطين” اتفاقية شراكة استراتيجية تهدف إلى المساهمة في تطوير البيئة التعليمية داخل عدد من المدارس في الضفة الغربية ومحافظة القدس، بما يسهم في تعزيز جودة التعليم وتطوير البنية التحتية المدرسية.

وجرى توقيع الاتفاقية في المقر الرئيسي للإدارة العامة لبنك فلسطين في مدينة رام الله، بحضور المدير العام للبنك السيد محمود الشوا، والمديرة التنفيذية السيدة نور مطور ورئيسة مجلس إدارة مؤسسة “نُعلّم لفلسطين” الدكتورة تفيدة الجرباوي، إلى جانب نخبة من المسؤولين وممثلي الجانبين.
وتركّز الشراكة على تهيئة بيئات تعليمية عصرية ومتكاملة، من خلال تزويد المدارس بوسائل تعليمية حديثة وتجهيزات صفية ملائمة، إلى جانب إدخال أدوات تكنولوجية متقدمة تشمل الألواح التفاعلية وشاشات العرض، بما يواكب أحدث الممارسات التعليمية العالمية. ومن شأن هذه التدخلات أن تسهم في خلق مساحات تعليمية محفّزة ومرنة، تُعزّز التفكير النقدي لدى الطلبة، وتدعم التعلم التفاعلي وروح العمل الجماعي.
كما تتضمن الاتفاقية تنفيذ برامج تدريبية نوعية تستهدف الكوادر التعليمية، بهدف تطوير مهارات المعلمين وتعزيز قدرتهم على توظيف التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية، بما ينعكس إيجابًا على جودة مخرجات التعليم ويعزز من كفاءة المنظومة التعليمية ككل.
وفي هذا السياق، أكد المدير العام لبنك فلسطين، السيد محمود الشوا، أن البنك ينطلق من إيمان عميق بأن الاستثمار في التعليم هو حجر الأساس لبناء مستقبل مستدام، مشيرًا إلى أن هذه الاتفاقية تأتي ضمن رؤية البنك التنموية الهادفة إلى دعم المبادرات التي تُسهم في تمكين الطلبة والمعلمين، وتعزيز قدرتهم على مواكبة التحولات المتسارعة في عالم المعرفة.
وأضاف الشوا أن هذه الشراكة مع مؤسسة “نُعلّم لفلسطين” تمثل نموذجًا فاعلًا للتكامل بين القطاعين المصرفي والتنموي، بما يُفضي إلى إحداث أثر ملموس ومستدام في تطوير البيئة التعليمية، وبناء جيل مبدع وقادر على الابتكار والمساهمة الفاعلة في نهضة المجتمع.
من جانبها، شددت الدكتورة تفيدة الجرباوي، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة “نُعلّم لفلسطين”، على أن هذه الشراكة تشكّل خطوة استراتيجية متقدمة نحو تحسين جودة التعليم في المدارس الحكومية، من خلال توفير بيئات تعليمية حديثة تحتضن الإبداع وتُعزّز الابتكار، وتمكّن المعلم من قيادة العملية التعليمية بأساليب أكثر تطورًا وفاعلية.
وأضافت أن المؤسسة ستعمل، من خلال هذا المشروع، على تنفيذ برامج نوعية تسهم في تطوير قدرات المعلمين وتفعيل الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا في التعليم، بما يحقق تحولًا حقيقيًا في أساليب التدريس، ويترك أثرًا مستدامًا على مستوى المدارس المستفيدة والمجتمع التعليمي بشكل عام.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=356654



