تحقيق إسرائيلي : الحملة ضد مسابقة الأغنية الأوربية تُدار من رام الله
مدار نيوز/نابلس 6-5-2019: ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتبت صحيفة إسرائيل هيوم العبرية: ” في الوقت الذي يستعدون في تل أبيب لمسابقة الأغنية الأوروبية، معلومة جديدة تكشف أن حملة المقاطعة تدار في مكاتب السلطة الفلسطينية، ويدور الحديث عن حرب نفسية وسياسية”.

وتابعت الصحيفة العبرية، حملة التصعيد في قطاع غزة تتكامل مع محاولة سياسية فلسطينية لإفشال استضافة “إسرائيل” لمسابقة الأغنية الأوروبية، وتدار الحملة منذ حوالي العام على يد منظمة فلسطينية موجودة في مدينة رام الله، وعلى علاقة بمنظمات “إرهاببية” حسب وصف الصحيفة العبرية.
ووفق إدعاء الصحيفة العبرية، ما توصل له المركز الإسرائيلي ” مركز القدس للشؤون العامة والسياسية” أن “المنظمة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية” (PACBI) تشن حملة منذ حوالي العام لإلغاء إقامة مسابقة الأغنية الأوروبية في “إسرائيل”، وإن المنظمة التي تقود الحملة ضد المسابقة لها علاقات مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي، ومع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وتابعت صحيفة إسرائيل هيوم، بعد شهر من فوز الفنانة الإسرائيلية نيتا برزيلاي في مسابقة الأغنية الأوروبية، توجهت المنظمة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية” (PACBI) مع اتحادات الصحفيين والفنانين الفلسطينيين للدول المشاركة في مسابقة الأغنية الأوروبية لمقاطعتها كونها تقام في دولة تمارس سياسية الفصل العنصري .
نشطاء المنظمة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية” (PACBI) صمموا شعار الحملة الداعية للمقاطعة حيث ظهره فيه اسم مسابقة الأغنية الأوروبية محاط بالأسلاك الشائكة، مضافاً له مقولة:” الفن يطهر الفصل العنصري”، وتم نشر الشعار عبر فروع منظمة ال BDS في أوروبا، وظهر في المظاهرات ضد المشاركة في مسابقة الأغنية الأوروبية في “إسرائيل”.
دان دايسر أحد معدي الدراسة للمركز الإسرائيلي قال: “في جميع أنحاء العالم الغربي يُنظر إلى PACBI على أنها منظمة شعبية تضم أكاديميين محبين للسلام ونشطاء في مجال حقوق الإنسان.”
إلا أن الدراسة الإسرائيلية تدعي إن PACBI أحد مكونات حملة BDS، وتتكون من أكاديمين وبروفسوريين على علاقة مع جامعة بير زيت، والتي كانت من سنوات ال 70 تعرف باسم حاضنة منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح، واليوم هي أقرب لحركة حماس.
وتابع دان دايسر من معدي الدراسة القول:” في الخارج هم يدعون أنهم منظمة حقوق إنسان، ويعملون من أجل دولة فلسطينية تعيش بسلام لجانب دولة إسرائيل، إلا أننا اكتشفنا أن هذه المنظمة محرك فعال في إطار منظمة ال BDS”.
وتابع في وصف المنظمة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية” (PACBI) قائلاً:” في الحقيقة هذه منظمة تحارب سياسياً، وهي موجودة تحت مظلة منظمة مقاطعة، وفي إطار تجمع القوى الوطنية والإسلامية، والذي يجوي في عضويته منظمات إرهابية”.
وعن وصف حملة المقاطعة لمسابقة الأغنية الأوروبية قال:” يدور الحديث عن حرب سياسية –نفسية تديرها السلطة الفلسطينية وحركة حماس وإيران وجهات أخرى من أجل تقويض مسابقة الأغنية الأوروبية حتى عن طريق جولة التصعيد في غزة”.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=135228



