الشريط الأخباري

تحليل إسرائيلي:”غــزة تمــوت، والحــرب لم تعــد الخيار الأسوأ”

مدار نيوز، نشر بـ 2018/01/04 الساعة 6:37 صباحًا

 

مدار نيوز- ترجمة محمد أبو علان دراغمة : كتب موقع واللا نيوز العبري: ليس هناك حاجة لأن تكون ضابط في الوحدة الاستخبارية الإسرائيلية 8200، أو أن تكون مُركّز في جهاز الشاباك الإسرائيلي لكي تدرك أن هناك من يريد التصعيد على حدود غزة، أو لربما  يريد حرب، ويبقى السؤال مفتوح من هو ؟.

وتابع موقع واللا نيوز العبري، المستويات العسكرية الإسرائيلية تعمل باستمرار للتعرف على هوية الجهة التي تقف وراء إطلاق القذائف من قطاع غزة، وتدرس تغاضي حركة حماس عن عمليات القذائف.

كتبت الموقع العبري عن الأوضاع الحياتية في قطاع غزة:

الوضع الإنساني في قطاع غزة في تدهور مستمر، واقع إنساني دفع بأحد سكان قطاع غزة للقول بأن الحرب لم تعد أسوأ خيار بالنسبة لسكان قطاع غزة، الصورة التي يتم الحصول عليها من سكان من قطاع غزة صعبة وبشكل غير مسبوق، نسبة البطالة بارتفاع، والفقر يزداد، واليأس والإحباط في اتساع بين الشباب.

مواطن من قطاع غزة قال للموقع العبري:

“لا زبائن في المحلات، المحلات التجارية تغلق، والناس لم يعد لديهم ما يخسرونه، يوجد تقليص في حجم الطاقة الكهربائية، وخصومات من رواتب الموظفين، وتمت إحالة ثلث موظفي السلطة في غزة للتقاعد من العدد الإجمالي البالغ 60 ألف موظف، مما أدى لانخفاض حاد في رواتبهم، مضافاً لهؤلاء 45 ألف موظف من حركة حماس لا يتلقون رواتب”.

كما تحدث المواطنون من غزة عن ظاهرة الشيكات الراجعة من البنوك، والتي لم يعد بمقدر أصحابها تغطيتها، والمياه في القطاع لم تعد صالحة للشرب، وضع قد يؤدي لانتشار الأوبئة التي قد لا تتوقف على حدود قطاع غزة، ناهيك عن إضراب عاملي النظافة في المستشفيات.

في ظل هذه الظروف في قطاع غزة  قد لا يكون مفر من التصعيد أمام الإسرائيليين، وقد يكون لخطوة السلطة بعودتها للدفع عن 50 ميغاواط كهرباء للقطاع دور في تخفيف الأزمة، رغم ذلك، السلطة لم تقم بعد بإلغاء كل العقوبات عن قطاع غزة .

وعن الوضع الأمني قال الموقع العبري:

في أرض المعركة لا تغيير، البحث عن هوية مطلقي الصواريخ من القطاع مستمرة منذ عدة أسابيع، وفي الأيام الأخيرة أزالت المخابرات الإسرائيلية الغيوم التي نثرتها حول الموضوع، خاصة بعد قولها أن مصدر القذائف إيرانية، وبعد الاعتقاد أن المنظمات السلفية تقف وراء الصواريخ، المخابرات الإسرائيلية ادعت أن الجهاد الإسلامي، حليف حركة حماس من تقف وراء إطلاقها، والاعتقاد الإسرائيلي أن حركة الجهاد الإسلامي تعمل بتوجيهات مباشرة من إيران.

حركة حماس من جهتها تعمل من أجل عدم التصعيد، وتحاول منع إطلاق القذائف من غزة، وحتى العمليات في الضفة الغربية، وكانت في الأسبوع الماضي منعت بالقوة عمليات إطلاق الصواريخ.

لكن من غير الواضح إن كانت هذه الجهود ستمنع برميل البارود الذي اسمه غزة من الانفجار في ظل وجود عدة لاعبين معنيون بالتصعيد، إلا أن تدهور الوضع الأمني بدون رغبة الطرفين بات أمر معقول.

 

 

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=69837

تعليقات

آخر الأخبار