الشريط الأخباري

تحليل إسرائيلي: أبو مازن العقبه أمام الخطة الأمريكية

مدار نيوز، نشر بـ 2019/06/24 الساعة 8:43 صباحًا

 

مدار نيوز/نابلس 24-6-2019: ترجمة محمد أبو علان دراغمة: تسفي يجزقيلي، المختص في الشؤون العربية في الفضائية 13 العبرية اعتبر أن الرئيس أبو مازن هو العقبة أمام الخطة الأمريكية، وكتب في هذا السياق: الشق الاقتصادي من خطة السلام الأمريكية حل عبقري، والسبب كسره للخطوط العريضة المتعارف عليها للحل السياسي، ومحاولة حل صراع سياسي بكثير من المال.

ترمب عرض على دول تعيش أزمة اقتصادية مثل مصر والأردن مبالغ مالية من الصعب  الصمود أمامها، وبذلك أبعدهن عن الفلسطينيين، ودفع كل دولة للتفكير في مصالحها، والفلسطينيون في نهاية الأمر بقوا وحيدين.

الخطة الاقتصادية الأمريكية صورت الرئيس أبو مازن بأنه عقبه أمام السلام، وهو الشخص الوحيد الذي يرفض بشكل قطعي الخطة على الرغم من ال 50 مليار دولار المستثمرة فيها، للمرّة الأولى الدول العربية لا تقف من خلف أبو مازن، وكذلك رجال أعمال فلسطينيين، وجمهور عريض باتوا يفهمون أن أبو مازن العائق أمام السلام حسب إدعاء الصحفي الإسرائيلي.

قبل أسبوعين فقط، الوزراء الفلسطينيين رفعوا رواتبهم بآلاف الدولارات، رفع وصل لنسبة 70%، وذلك على خلفية حديث لشخصيات رفيعة في السلطة أنها على حافة الانهيار الاقتصادي، وخطة ترمب تشير إلى الانفصال الهائل بين الإرادة الفلسطينية وأبو مازن.

وتابع الصحفي الإسرائيلي، والذي هو في الأصل خريج وحدة حماية الشخصيات في جهاز الشاباك الإسرائيلي، أبو مازن عقبة أمام السلام، ولكن ليس لفترة زمنية طويلة، الرفض الفلسطيني مؤقت، وبعد مرحلة رئيس السلطة، آخرون متوقع أن يخترقوا السد حسب تعبير يحزقيلي، وأن يأتوا بمبادرة منهم إلى الأمريكيين ويطلبوا الأموال التي قُدمت من أجل تغيير المستقبل الفلسطيني.

وعن موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي من الخطة الاقتصادية الأمريكية نقلت الفضائية 13 العبرية قوله:” سنستمع للمبادرة الأمريكية بأسلوب مفتوح، ليس بمقدوري فهم رفض الفلسطينيين للمبادرة الأمريكية  حتى قبل رؤية ما فيها، هذا ليس أسلوب يمكن التقدم به إلى ألأمام”.

وعن منطقة الأغوار قال نتنياهو خلال جولة فيها مع مستشار الأمن القومي جون بولتون:” لمن يقولون أنه من أجل تحقيق السلام على إسرائيل الخروج من الأغوار، أنا أقول لهؤلاء، هذا لن يأتي بالسلام، بل سيأتي بالإرهاب”.

وتابع نتياهو في موضوع الأغوار:” بدون أمن لن يكون سلام على المدى المنظور،  إنه لأمر مؤسف أن الأمريكيين لا يستطيعون الوصول إلى هذه الأماكن، ورؤية التضاريس هنا،  وفهم أهميتها الاستراتيجية لأمن إسرائيل، أنا على ثقة أن الرئيس ترمب سيستمع إلى المخاوف التي   تعرضها إسرائيل، وتأخذها في الاعتبار لبقية الطريق. “

رابط قصير:
https://madar.news/?p=141296

تعليقات

آخر الأخبار