تحليل إسرائيلي: الموافقة على البناء في مناطق “ج”مساعدة لكوشنير لا للفلسطينيين
مدار نيوز/نابلس 31-7-2019: ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتبت يديعوت أحرنوت العبرية: “مبادرة ترمب، مؤتمر سلام بمشاركة زعماء عرب، هدية انتخابية من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، صهره كوشنر يصل اليوم للمنطقة، وسيعلن عن دعوة الزعماء العرب للمشاركة في مؤتمر الإعلان عن صفقة القرن في كامب ديفيد، نتنياهو على علم بالتفاصيل لكنه لن يشارك في المؤتمر، وتقديرات من واشنطن أن المؤتمر سيعقد قبل الانتخابات الإسرائيلية لمساعدة نتنياهو”.

وتابعت الصحيفة العبرية، الكبنيت الإسرائيلي وافق بالإجماع على بناء 700 وحدة سكنية للفلسطينيين في مناطق “ج”، الموافقة عرضت على أنها بادرة حسن نية تجاه الفلسطينيين، لكنها في حقيقة الأمر جاءت لمساعدة جاررد كوشنر في جولته الإقليمية للترويج لصفقة القرن الأمريكية.
جاررد كوشنير سيجري محادثات في مصر والأردن والسعودية وقطر، وفي الإمارات العربية المتحدة، وتقديرات مصدر في واشنطن يتابع جولة كوشنر قال، من المتوقع عدم حضور نتنياهو لمؤتمر كامب ديفيد لأن حضوره سيخلق مصاعب للمشاركين العرب.
وتابعت يديعوت أحرنوت، ترمب سيعرض خطته للسلام دون الدخول في التفاصيل، فعلى سبيل المثال، هو سيتحدث عن كيان فلسطيني، ولكن ليس بالضرورة أن يكون دولة، وعن تواجد فلسطيني في القدس الشرقية، ولكن ليس بالضرورة أن تكون عاصمة، وهكذا دواليك.
وعن مواقف الأطراف ذات العلاقة قالت الصحيفة العبرية، أبو مازن سيرفض الخطة بشكل كامل، نتنياهو سيثني عليها، ويعلن أن لدية تحفظات عليها، لكن لن يسارع لذكرها،والزعماء العرب سيهيئون الأرضية لتطبيقها من خلال مشاركتهم في مؤتمر كامب ديفيد.
وفي حالة خرج مؤتمر كامب ديفيد لحيز التنفيذ سيساعد نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية، ويعطي انطباع بأنها قائد عالمي تتنافس على بابه الدول العربية، وقد تساعد أحزاب كحول لفان وحزب العمل في الانضمام لحكومته بعد الانتخابات الإسرائيلية.
الأسبوع الماضي التقى رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن الملك الأردني تحضيراً لزيارة كوشنر، وبعد اللقاء أعلن الملك الأردني إنه يدعم لحل على أساس الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، مطلبين يحاول جاررد كوشنر التجاوز عنهما.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=145627



