الشريط الأخباري

تحليل إسرائيلي: ماذا يخطط السنوار قبل الانتخابات الإسرائيلية؟

مدار نيوز، نشر بـ 2019/01/23 الساعة 12:09 مساءً

 

مدار نيوز – ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتب الصحفي الإسرائيلي أمير بحبط في موقع واللا نيوز العبري:” يدرك أن يلعب على الساحة العسكرية، ماذا يخطط السنوار قبل الانتخابات الإسرائيلية، قائد حركة حماس في قطاع غزة يعرف جيداً المجتمع الإسرائيلي، وبنيته السياسية، لهذا يجب منعه من أن يكون عنصر مؤثر في الانتخابات الإسرائيلية”.

قبيل إدخال الأموال القطرية لقطاع كان يفترض أن يكون يوماً عادياً في كتيبة قطاع غزة، وأكثر الاحتمالات كانت إطلاق نار على فلسطينيين يريدون تخريب الجدار أو تجاوزة لغايات الاستفزار أو اللجوء إلى داخل “إسرائيل”، الأسبوع الماضي، ناشط في حركة حماس، وعنصر في أجهزة الأمن في غزة اجتاز الجدار باحثاً عن ملجأ.

وتابع الصحفي الإسرائيلي بالقول، لكن منذ ساعات الصباح الباكر هذا اليوم قال جنود من كتيبة المظليين أنهم يشعرون بالتوتر في الأجواء، توتر عبر عن نفسه من خلال عمليات إطلاق النار على الفلسطينيين لإبعادهم عن الجدار، الضباط حذروا الجنود من نيران القناصة، وأن يكونوا حذرين في  كل ما يتعلق بالعمليات بالقرب من الجدار.

حوالي الساعة 12:50 أبلغ الجنود على الجدار أنهم سمعوا صوت إطلاق نار نحوهم، وبعد تأكد الجنود أن إطلاق النار تم نحوهم، وأن الحديبث لا يدور عن خطأ، قصفت دباية إسرائيلية موقع تابع لحركة حماس، الساعة الثالثة بدأت مواجهات على الجدار، وعندما اقترب الجنود سمع من جديد صوت إطلاق نار.

وعن إصابة الضابط الإسرائيلي برصاصة قناص قال الصحفي الإسرائيلي، قناص فلسطيني أصاب خوذة قائد وجدة المظليين الذي سقط على الأرض بفعل إصابة الخوذة، وبعد التحقيق في عملية إطلاق النار تبين أن الرصاصة اخترقت الخوذة وكانت بعيدة سم واحد عن قتل الضابط الإسرائيلي.

بعد عملية القنص رد الجيش الإسرائيلي بقصف موقع تابع لحركة حماس فيه عدد من النشطاء، قتل واحد منهم وأربعة آخرين أصيبوا بجراح، وعلى الرغم من إطلاق النار، وصل في ساعات المساء خمسة فلسطينيين للجدار، اثنان منهم اجتازوا الجدار ومن  ثم عادوا لداخل القطاع دون أن يمس بهم أحد.

تسلل الأحداث على حدود قطاع غزة لا يتناسب مع جهود قيادة حركة حماس في السعي لتهدئة الأوضاع في الميدان من أجل إدخال الأموال القطرية للقطاع، لهذا السبب تزداد الشكوك بأن حركة الجهاد الإسلامي الممولة من إيران قد تكون خلف هذه الأحداث، والسبب الضربات الأخيرة التي تلقتها إيران في سوريا، ولا يستبعد خيار أن تكون منظمات صغيرة، أو عمل فردي يهدف لزعزعة حكم حركة حماس في القطاع، إلا أن إطلاق النار من قناص يدل على أن الحديث يدور عن تنظيم مع عناصر مدربة، وليس عمل لشخص واحد.

وعن أثر ما يجري في قطاع غزة على الانتخابات الإسرائيلية كتب الصحفي الإسرائيلي، الأوضاع متحدمة داخل قطاع غزة، ولها تأثيرها على الجبهة الداخلية الإسرائيلية خاصة في مرحلة الانتخابات، رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال أفيف كوخافي عليه أن يسأل نفسه، هل يسمح ببقاء درجة الاحتكاك على حدود قطاع غزة عالية، ويقاء الأحداث محتدمه هناك؟، يجب البحث عن سبل لتحقيق التهدئة، ووضع أسس واضحة على خلفية النية لنقل ملايين الدورلات عاجلاً أم آجلاً لقطاع غزة.

كلما اقترب موعد الانتخابات الإسرائيلية تزاد درجة الحساسية، وعلى السياسيين وقادة المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تخفيف الكلام عن الهجمات الإسرائيلية على الحدود الشمالية وفي قطاع غزة لكي لا تشعل المزيد من النيران.

كما على السياسيين عدم استخدام الوسائل المهنية في تصريحاتهم السياسية مما سيدفع المنظمات للرد ، قائد حركة حماس في قطاع غزة يعرف جيداً المجتمع الإسرائيلي، وبنيته السياسية، هو يعرف متى يضغط، ومتى يستخدم سلاح الإعلام، ومتى يستخدم سلاح العسكر، لهذا يجب منعه من أن يكون عنصر مؤثر في الانتخابات الإسرائيلية.

رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي نداف أرجمان لم يقصد يحيى السنوار عندما حذر من تدخل أجنبي في الانتخابات الإسرائيلية، إلا أن عمليات توتير الحدود، والعمليات القريبة من موعد الانتخابات، تهدف لوضع المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في ؤمأزق، هي تريد أن تجبي ثمن من أجل الردع، وفي المقابل تريد تهدئة الأوضاع، وعلى المدى المنظور ستكون هناك تحديات للجيش الإسرائيلي ليس فقط على الجبهة الجنوبية، بل على الشمالية أيضاً، والتي توصف بأنها قاتلة أكثر.

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=121202

تعليقات

آخر الأخبار

جريمة قتل مزدوجة في قلنسوة

الأربعاء 2026/05/06 7:34 صباحًا