تركيا تدخل على خط الحرب الكلامية بين روسيا وأميركا: كفُّوا عن شجارات الشوارع
مدار نيوز-وكالات: شهد اليوم الأربعاء، معارك كلامية بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ومسؤولين روس بشأن الضربة التي يتوقعها العالم ضد نظام بشار الأسد.
على خط التصريحات والتصريحات المضادة بشأن الأسد دخلت تركيا أيضاً، عبر رئيس وزرائها بن علي يلدريم، الذي وصف الجدل بين موسكو وواشنطن بأنه “شجارات الشوارع”.
وقال يلدريم إن على روسيا والولايات المتحدة الكف “عن شجارات الشوارع” بشأن سوريا، فإن الوقت حان لأن تضعا خلافاتهما جانباً؛ لأنها تهدد بإلحاق الأذى بالمدنيين.
وأضاف في كلمة نقلها التلفزيون، بإسطنبول: “إنه شجار شوارع. إنهما يتقاتلان مثل فتوات الشوارع. ولكن من يدفع الثمن؟ انهم المدنيون!”. وأضاف: “ليس الوقت الآن وقت خصومات. إنه وقت تضميد الجراح في المنطقة والتلاقي وتنحية الخلافات جانباً”.
وكعادته، أثار ترمب ضجيجاً على منصات التواصل الاجتماعي بعد تغريدة هدد فيها روسيا بصواريخه الذكية.
وقال في تغريدة: “إن روسيا توعَّدت بإسقاط أي صواريخ تطلَق على سوريا، فاستعدي يا روسيا إذن؛ لأن الصواريخ التي ستأتي، رائعة، وجديدة، وذكية”.
وأضاف: “لا ينبغي أن تكوني -يا روسيا- شريكة لحيوان يقتل مواطنيه بالغاز ويستمتع بذلك”.
ولم تمضِ دقائق قليلة على تغريدة ترمب حتى خرجت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، على حسابها بموقع فيسبوك، وقالت إن هذه الصواريخ يجب أن تستهدف الإرهابيين.
وقالت زاخاروفا: “على الصواريخ الذكية أن تصوَّب باتجاه الإرهابيين، وليس باتجاه الحكومة الشرعية، التي تواجه منذ سنوات عدة، الإرهابَ الدولي على أراضيها”.
أيضاً سفير روسيا لدى لبنان صرَّح بأن أي صواريخ أميركية تُطلَق على سوريا سيتم إسقاطها، وسيتم استهداف مواقع إطلاقها، في خطوة قد تسبب تصعيداً كبيراً بالحرب السورية.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=82553



