تفاصيل عن عملية الطعن التي وقعت في مستوطنة “آدم”
مدار نيوز/ نابلس- ترجمـــة محمد أبو علان دراغمة: كتب موقع واللا نيوز العبري: المستوطن يوسي موسينجر والذي أصيب بجروح متوسطة في عملية الطعن التي كانت في مستوطنة “آدم” مساء الخميس الماضي روى لمقرييه تفاصيل العملية قائلاً:
” منفذ العملية وجه لي لكمات سريعة، المنطقة كانت مظلمة، واستغرقت بعض الوقت لاستيعاب ما يجري من حولي، حاولت القبض على المنفذ إلا أنني سقطت على الأرض، وجهت له ضربة على الخصيتين فتركني”.
وتابع المستوطن الجريح من العملية: ” أنا شخص يبلغ من العمر 58 عاماً، ليس بمقدوري الرد السريع، حاولت إمساكه بيدي لكن دون فائدة، أفلت مني، وقام بطعني”.
وكانت عملية الطعن وقعت في مستوطنة “آدم” بعد تمكن فتى فلسطيني يبلغ من العمر 17 عاماً اجتياز جدار المستوطنة، وتنفيذ عملية طعن أدت لمقتل مستوطن يبلغ من العمر 31 عاماً، وإصابة مستوطنين آخرين، مستوطنون مروا في المكان اعتقدوا في البداية أن الأمر عبارة عن عراك بين أشخاص، ولكن بعد أن تبين أن الحديث عن عملية طعن، تدخلوا وأطلقوا النار على المنفذ وقتلوه.
وتابع حديثه عن تفاصيل العملية قائلاً، للمرة الثانية حاول المنفذ طعني، حاولت تجنب الطعنة لكني عدت وسقطت على الدرج، حينها جاء أمامي وحاول طعني بينما كنت على الأرض، رفع يديه، وحرك السكين وحاول أن يطعنني في القلب ، لكني دفعته مرة أخرى.
وعن استمراره في تنفيذ عملية الطعن، قال المستوطن الجريح:
“رفعت رجلاي، وجهت له ضربه على الخصيتين، ودفعته للخلف، بعد سقوطه على الأرض، وقفت أمامه لمواجهته،حينها قام وتركني، ونظر خلفه ورأي أنني لا أركض خلفه، حينها شعرت أن دمي ينزف، وبعدها سمعت صوت إطلاق نار، والدي خرج من البيت، فقلت له خذني إلى المستشفى، فأنا أعلم إنه لا يوجد سيارة إسعاف في المستوطنة”.
وعن نتائج التحقيق قال الموقع العبري، التحقيقات الأولية بينت أن منفذ العملية تمكن من اختراق السياج المحيط بالمستوطنة وبحوزته سكين، وبعد وقت قصير من اقتحام المستوطنة تمكن من قتل مستوطن وجرح آخر، وقد يكون أحد الأسباب التي مكنت المنفذ من تنفيذ العملية، اعتقاد المارة أن ما يجري في المستوطنة عراك بين مستوطنين وليست عملية طعن.
منفذ العملية الذي أستشهد بفعل إطلاق النار من المستوطنين هو محمد طارق يوسف، البالغ من العمر 17 عاماً من قرية كوبر، جيش الاحتلال الإسرائيلي حاصر منزل عائلته مباشرة بعد العملية، واعتقل عدة أشخاص بعد اقتحام قرية القرية التي فرض عليها حصار سماه “حصار يتنفس”.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=99186



