الشريط الأخباري

توتر في العلاقة التركية الاسرائيلية في أعقاب دعوة اردوغان المسلمين زيارة القدس

مدار نيوز، نشر بـ 2017/05/09 الساعة 1:41 مساءً

القدس- مدار نيوز: القت التصريحات التي ألقها أمس الرئيس الرئيس التركي رجب طيب اردوغان والتي دعا خلاها المسلمين إلى زيارة القدس، بظلالها التوتيرة على العلاقة الاسرئيلية التركية.

وقال مسؤول دبلوماسي إسرائيلي:” إن مدير عام وزارة الخارجية، يوفال روتيم، استدعى اليوم الثلاثاء، السفير التركي في تل أبيب، كمال أوكوم، وأبلغه رسالة احتجاج على تصريحات الرئيس التركي إردوغان، التي دعا فيها المسلمين إلى زيارة القدس المحتلة والمسجد الأقصى”.

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن الدبلوماسي ادعاءه أن “إردوغان أدلى بتصريح قاس ومستنكر ووزارة الخارجية الإسرائيلية ردت بشدة”. مشيرا إلى أن القصة انتهت من ناحية إسرائيل، “حسب وصفه”.

من ناحيته، وصف رئيس الكنيست، يولي إدلشتاين، من حزب الليكود الحاكم الرئيس التركي إردوغان بأنه “عدو لإسرائيل”.

وذكر إدلشتاين للإذاعة الإسرائيلية: “إن إردوغان كان وسيبقى عدوا لإسرائيل، معتبرا أنه ‘طالما أن إردوغان يقود تركيا، فإن العلاقات بين الدولتين لن تكون كما كانت عليه قبل عقدين’.

وفي السياق ذاته، صرّح الوزير الإسرائيلي السابق، جدعون ساعر، للقناة السابعة العبرية، بأن من يظن أن أردوغان سيكون شريكًا للسلام مع إسرائيل فهو مخطئ.

وأضاف: “أردوغان لا يزال حليفًا استراتيجيًا لحركة حماس وجبهة النصرة، ولطالما اتهم إسرائيل بممارسة سياسة الفصل العنصري ضد الفلسطينيين”.

وكان إردوغان، قد دعا  أمس، المسلمين إلى زيارة القدس والمسجد الأقصى، باعتبار إنّ ‘القدس هي أولى القبلتين ومدينة الأنبياء، وهي شرف وعزّ كل المسلمين’، مشيرا إلى أن الإفلات من العقاب يشجع إسرائيل على زيادة جرائمها بحق الفلسطينيين.

كما قال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، إن مدينة القدس للمسلمين منذ 14 قرنًا، ومن غير المقبول سلبها منهم عبر احتلال ترفضه كافة الدول.

وأضاف في كلمة له، ألقاها أمس، خلال الملتقى الدولي لأوقاف القدس المنعقد في إسطنبول (تركيا)، أنه “من غير المعقول نزع صفة التراث الإنساني المشترك لمدينة القدس”.

وعقبت الخارجية الإسرائيلية على تصريحات إردوغان بالقول: “إن من ينتهك حقوق الإنسان بشكل منهجي في بلاده، يجب ألا يقدم مواعظ أخلاقية للديمقراطية الحقيقية في المنطقة”، زاعمة أن “إسرائيل تحافظ على حرية العبادة الكاملة لليهود والمسلمين والمسيحيين”.

يشار إلى أن إسرائيل وتركيا أعادتا العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد أزمة بين البلدين، بدأت أثناء العدوان الإسرائيلي على غزة نهاية العام 2008، وتصاعدت في أعقاب مهاجمة أسطول الحرية في أيار/مايو عام 2010، وبعد ذلك سحبت أنقرة سفيرها من تل أبيب وطردت السفير الإسرائيلي لديها.

 وكالات

رابط قصير:
https://madar.news/?p=40623

تعليقات

آخر الأخبار