جبريل الرجوب: ” حائط البراق يجب أن يبقى إسرائيلياً”
مدار نيوز- ترجمة محمد أبو علان: رسائل عديدة أرسلها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب للمجتمع الإسرائيلي من خلال لقاء في برنامج “واجه الصحافة” في القناة الثانية الإسرائيلية، هناك شريك فلسطيني للسلام، وحائط البراق يجب أن يبقى تحت السيادة اليهودية كانت جزء من هذه الرسائل، وفي تفاصيل اللقاء جاء:
“نحن ننتظر مبادرة من جانب الرئيس الأمريكي ، “ترامب” فرصة لنا وللجانب الإسرائيلي، وهو جاء بنوايا واضحة لوضع حد لمعاناة الشعبين، واعتقد أن هذه مبادرة غير مسبوقة، وعلى الطرفين أن يعرفا كيفية العامل معها”.
وأرسل الرجوب العديد من الرسائل للمجتمع الإسرائيلي خلال حديثه للقناة الثانية الإسرائيلية، والتي جاء فيها:
“لديكم شريك في الجانب الفلسطيني من أجل التوصل لاتفاق تاريحي بين الشعبين، دولتين لشعبين، ونحن علينا عمل ذلك اليوم وليس غداً، وعن تأجيل نقل السفارة الأمريكية قال الرجوب أن هذا القرار رسالة للطرفين، “ترامب” ليس في جيب أحد، لا في جيب اليمن الإسرائيلي ولا في جيبتنا، الرئيس الأمريكي قال للرئيس أبو مازن إنه يريد التوصل لصفقة، ووضع حد لمعاناة الطرفين”.
وعن لقاء الرئيس أبو مازن مع الرئيس الأمريكي الذي وصفته القناة الثانية ” بلقاء الصراخ” ، وقالت أن الرئيس الأمريكي اتهم الرئيس أبو مازن بالتحريض، قال الرجوب:
“هذا كلام كاذب، نحن لا نعلم أبناؤنا على التحريض، يوجد تحريض لدينا ولديكم، آمل أن يفهم الإسرائيليون الوضع كما هو، لا كما يعلمهم “نتنياهو”، من هو “رحعفام زئيفي”؟، هل هو بطلاً؟، يوجد شارع باسمه، نحن نفخر بتاريخنا كما تفخرون أنتم بتاريخكم، لا تستمروا في الكلام الفارغ، نحن نتحدث عن السلام، ونؤمن به، ونسعى لتحقيقه”.
وعن تاريخه الذي شمل اعتقاله في السجون الإسرائيلية قال الرجوب:
“أنا ضد العنف منذ أن وقعنا على اتفاقيات أوسلو، ومنذ التوقيع آمنت إنه علينا تغيير اللغة، وفيما يخص تاريخنا وما فيه من شهداء ومحاربين وأنا كنت أحدهم، أنا فخور بهذا التاريخ، قبل أوسلو كل شي كان مسموح، بعد أوسلو نحن ضد العنف”.
عندما سأل الرجوب عن ما سمته القناة العبرية التحريض وعن عمليات الطعن قال:
“نحن تحت الاحتلال، فماذا تتوقعون منا؟، عليكم أن تشكروا الله الآن بوجود “ترامب”، يوجد أمل بأن ينتهي احتلالكم، ماذا تتوقعون؟، أن نعلم أطفالنا الأخوة بينهم وبين الاحتلال الإسرائيلي، أنا لا أخدع أحد، يوجد الآن أمل”.
عن زيارة “ترامب” لحائط البراق قال الرجوب:
“نحن نفهم أن المكان الذي قام بزيارته هو مقدس لليهود، وفي نهاية الأمر يجب أن يبقى تحت السيادة اليهودية، ولا جدل لدينا في ذلك، هذا مكان مقدس لليهود، والمسجد الأقصى مكان مقدس لنا وليس لكم، ويجب أن تتوقفوا في الحديث عن ذلك، هذا هو الوضع القائم منذ العام 1967، وهذا ما حدده “موشه ديان” وعلينا التكيف مع ذلك، وإن أردتم انفجار الوضع قولوا أن هذا لكم وذاك لكم”.
وعن سؤال إن كان الرئيس أبو مازن مستعد لانتخابات رئاسية، قال:
“الحكومة الفلسطينية الحالية يجب أن تحكم قطاع غزة كما تحكم في الضفة الغربية، وحال كان ذلك سنحدد موعد الانتخابات خلال ستة شهور كحد أقصى، الرئيس أبو مازن هو الأب الروحي للحركة الوطنية الفلسطينية، وهو جزء من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على مدار 50 عاماً، وهو الرجل الوحيد والأخير الذي لديه الاستعداد للتوقيع على اتفاق سلام، وحتى لو لم يرشح نفسه، سيبقى هو أب للجميع، وسيبقى على رأس قيادتنا”.
وقال الرجوب أن المؤتمر السابع لحركة فتح أرسل رسائل عدة للطرف الآخر، فهو انتخب بالإجماع الرئيس أبو مازن، وأيد حل الدولتين لشعبين، ورفض العنف، وكل هذا لم يكن في المؤتمر السادس لحركة فتح الذي عقد في بيت لحكم.
هذا يعني أن هناك شريك فلسطيني للسلام، وحركة حماس أيضاً غيرت في وثيقتها، وبدلاً من رسائل من الجانب الآخر تعزز الشريك، انظروا كيف يتعامل “بيبي نتنياهو”، والأعداء “لنتياهو” ليس المتطرفين بل المعتدلين، هو لا يريد شريك للسلام، ولا يريد أحد يعتمد عليه.
في نهاية اللقاء وجه الرجوب رسالة للمجتمع الإسرائيلي قال فيها:
“حان الوقت لكي تستخلصوا العبر الصحيحة، تعالوا نعمل “بزنس”، تعالوا نغير لغة الكلام ونبني المستقبل من أجل أبناؤنا، وأحفادنا، ولنتعامل مع بعضنا كجيران وليس كأعداء، وهذا مرتبط بنا الطرفين.
أقول لكم بشكل مؤكد أنه لديكم شريك للسلام، فتح شريك، وأبو مازن شريك، وهو مستعد لتوقيع اتفاق سلام على أساس حل الدولتين، تعالوا نوقف المعاناة والقتل، وكل شخص يقتل يعني أننا نجند عائلة ضدنا، وآمل أن تفهموا أننا نعترف بحقكم في بناء دولة، والعيش فيها بأمن وسلام، ولكن وفق حدود الرابع من حزيران 1967”
رابط قصير:
https://madar.news/?p=43461



