الشريط الأخباري

جسر جوي غير معتاد.. واشنطن تتأهب لاستئناف الحرب ضد إيران

مدار نيوز، نشر بـ 2026/04/13 الساعة 7:12 مساءً

مدار نيوز \

رصدت دوائر استخباراتية في تل أبيب إقلاع جسر جوي “غير معتاد” من قواعد في الولايات المتحدة (قاعدة دوفر الجوية) ومحطات وسيطة في أوروبا (قاعدة رامشتاين في ألمانيا وقواعد في المملكة المتحدة) إلى منطقة الشرق الأوسط، تأهبًا لعمل عسكري ضد إيران في حال انقضاء مهلة الأسبوعين (بعد 9 أيام) دون التوصل إلى اتفاق، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

وتضمن الجسر الجوي الأمريكي تحركات كبيرة وغير معتادة لطائرات شحن وإمداد بالوقود، تزامنًا مع انهيار محادثات السلام في إسلام آباد، وإعلان الرئيس ترامب فرض حصار بحري على مضيق هرمز، وفق موقع “نتسيف” العبري.

وفصَّلت تقارير عبرية محتوى الجسر الجوي، مشيرة إلى حشد عشرات طائرات الشحن الثقيلة من طراز C-5M سوبر جالاكسي وC-17 جلوب ماستر III.

كما رصدت الدوائر ذاتها عشرات طائرات إمداد بالوقود (KC-135 وKC-46) إلى جانب طائرات الشحن؛ ما يشير، وفق تقديرات في تل أبيب، إلى استعداد طائرات من هذا النوع للبقاء في الأجواء الإيرانية لفترات طويلة، أو لمرافقة المقاتلات في مهام هجومية أو دفاعية.

وبتفصيل أدق، قالت مصادر “نتسيف”: “استنادًا إلى أنماط انتشار مماثلة في الماضي، وتقارير أوليَّة، من المرجَّح اشتمال محتوى الجسر الجوي على أنظمة دفاع جوي إضافية، تتألف من بطاريات “باتريوت”، و”ثاد”، لتعزيز دفاعات القواعد الأمريكية ضد وابل صواريخ إيرانية مفترض، ردًّا على الحصار البحري.

ويضاف إلى ذلك مخزونات من القنابل الخارقة للتحصينات، وصواريخ كروز، استعدادًا لاستئناف محتمل لعملية “الغضب الملحمي” في حال فشل المفاوضات؛ علاوة على قطع غيار، وأنظمة داعمة للقوات البحرية التي تُنفذ حصار مضيق هرمز.

كما تؤشر التقديرات على “نقل وحدات من لواء المظليين 82، معتبرة ذلك “إجراءً استباقيًّا في حال الحاجة إلى عمليات إنقاذ، أو عمليات سيطرة برية”.

وأشارت إلى أن تدفق القوات الأمريكية الهائل في هذا التوقيت، ينطوي على دلالات بالغة الأهمية، من بينها: ممارسة أقصى ضغط عسكري على إيران، وإبلاغ طهران رسالة أمريكية مفادها، أن “الحصار البحري ليس سوى مرحلة أولى، وأنها على أتم الاستعداد للانتقال إلى حملة جوية وبرية واسعة النطاق”.

ويهدف الجسر الجوي أيضًا إلى ضمان التفوق النوعي الأمريكي، واستعداد واشنطن لأي رد فعل مضاد، ولا سيما في ظل توقعات بمحاولة الإيرانيين كسر الحصار عبر إطلاق صواريخ أو مسيَّرات.

ومع اقتراب نهاية مهلة الأسبوعين (22 أبريل/ نيسان)، تسعى الولايات المتحدة إلى استكمال نشر قواتها، للحيلولة دون مباغتتها في حال استئناف القتال.

وتزامنت التطورات مع إعلان مسؤولين ومصادر مطلعة أخرى في الإدارة الأمريكية عن دراسة دونالد ترامب وكبار مستشاريه استئناف شن ضربات عسكرية محدودة على إيران، بالإضافة إلى فرض سيطرة أمريكية على مضيق هرمز، كوسيلة لكسر جمود محادثات السلام.

ومن بين السيناريوهات المطروحة، إعادة إطلاق حملة قصف واسعة النطاق، غير أن هذا الخيار يُعد أقل ترجيحًا في الوقت الراهن، نظرًا لمخاوف داخل الإدارة الأمريكية من تداعياته على استقرار المنطقة، إضافة إلى تحفظ ترامب على الانخراط في صراعات عسكرية طويلة الأمد، بحسب صحيفة “وول ستريت جورنال”.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=357279

تعليقات

آخر الأخبار

حالة الطقس: أجواء حارة حتى الخميس

الإثنين 2026/04/13 7:21 صباحًا