الشريط الأخباري

حبيب أوبرا الوسيم يدفعها للترشح للرئاسة.. من هو الرجل “الصخرة” الذي عاشت معه الإعلامية الشهيرة 32 عاماً دون زواج؟

مدار نيوز، نشر بـ 2018/01/14 الساعة 10:42 مساءً

مدار نيوز : وكالات: تصدرت أخبار الأميركية أوبرا وينفري، الإعلامية الأشهر في العالم واجهة الأنباء العالمية، عقب إلقائها خطاباً أدان ظاهرة التحرش، أذهل حضور حفل توزيع جوائز غولدن غلوب، ومهّد لاحتمالية ترشح المرأة الستينية للانتخابات الرئاسية في بلادها عام 2020، عن الحزب الديمقراطي.

حتى إنَّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أدلى بدلوه بشأن هذه الافتراضية؛ ففي حين أكد ترامب أنَّه سيهزم أوبرا، كان قد قال في السنوات الماضية إنَّ ملكة البرامج الحوارية السابقة يمكن أن تكون نائبته المثالية، حسبما ذكر موقع Business Insider الأميركي.

الصحافة الأميركية والغربية شغلت منذ ذلك الخطاب بتحليل إمكانية تحقق المستحيل، فاستشهدت Newsweek بـ”مزحة” ترشح ترامب للرئاسة، التي أصبحت واقعاً شئنا أم أبينا.

عودة أوبرا إلى واجهة الأحداث سلّطت الضوء على الرجل “الصخرة” في حياتها، وهو تعبير عمّا يعرف بالشريك “السند” في ثقافتنا العربية، والذي ظهر وهو يساندها لاعتلاء خشبة المسرح لتسلم جائزة تكريمها في حفل غولدن غلوب 2018، واسمه ستيدمان غراهام، وهو حب حياة الإعلامية التي لم تتزوج ولم تنجب قط في حياتها، لكنها عاشت معه منذ 32 عاماً.

الصحافة تداولت تعليق ستديمان لصحيفة LA Times على إمكانية أن تصبح أوبرا رئيسة أميركا، قائلاً “إنه أمر يعود للناس، لكنها ستفعل ذلك بالتأكيد”!

وساعدت تعليقاته في إثارة اهتمام واسع النطاق به هو شخصياً، حسب تقرير لـIndependent ألقت فيه الضوء على الرجل الذي عاش في ظل حبيبته الشهيرة، كل هذه السنوات، على الرغم من كونه هو الآخر إنساناً ناجحاً بكل ما تحمل الكلمة من معنى.

من هو ستيدمان غراهام؟

غراهام البالغ من العمر 66 عاماً حاصل على شهادة بكالوريوس في علم الاجتماع، وهو صاحب شركة كبرى ناجحة في مجال الإدارة والاستشارات، يديرها من مدينة شيكاغو الأميركية.

عندما التقى بأوبرا عام 1986 كان مطلقاً وله من طليقته ابنة واحدة تبلغ من العمر الآن 42 عاماً، متزوجة ولها ابن وحيد.

نشر ما يزيد عن الـ11 مؤلفاً في مجال التنمية البشرية والنجاح في عالم المال والأعمال، وله مؤلفان شهيران في ذات المجال، دخلا قائمة الكتب الأعلى مبيعاً التي تصدرها NY Times بين العامين 1995 و2012.

وفيما يلي نظرة على علاقتهما:

ذكرت مجلة هاربر بازار الأميركية، أنَّ الثنائي تقابلا أول مرة في حفلٍ خيري عام 1986، وهو العام ذاته الذي انطلق فيه برنامجها التلفزيوني The Oprah Winfrey Show، وبدآ التواعد في ذلك العام.

وقالت أوبرا لمجلة People الأميركية، إنَّ بعض الأشخاص المقربين منها شككوا في نوايا حبيبها بسبب وسامته: “اعتبروا أنَّه ما دام يبدو هكذا، فإما أنَّه أحمق وإما يريد شيئاً ما”.
ولكن ذلك لم يثنِ أوبرا عن قرارها؛ فوفقاً للمجلة كان غراهام يقضي عطلات نهاية الأسبوع في شقتها الفخمة بمنطقة الساحل الذهبي في مدينة شيكاغو، ولم يفارقها أبداً.

ومع ارتفاع مكانتها الاجتماعية في البلاد، أصبحت الحياة الشخصية لأوبرا -بما في ذلك التساؤل عن موعد زواجها- حديث الصحف.

وبعد سنواتٍ من المواعدة، أفادت تقارير أنَّ غراهام طلب الزواج من أوبرا في مطبخ منزلهما بولاية إنديانا عام 1992، إذ قال لها: “أريد أن أتزوجك. أعتقد أنَّه قد حان الوقت لذلك”، وأجابته قائلةً: “حسناً، هذا رائع حقاً”.

ولكن الزواج لم يحدث قط، وكشفت أوبرا وغراهام منذ ذلك الحين أنَّهما ينويان الإبقاء على علاقتهما بهذا الشكل.

وفي أغسطس/آب من عام 2017 قالت أوبرا لمجلة Vogue الأميركية، إنَّ الثنائي تحدثا بعد طلب الزواج، وقررا تأجيل تلك الخطوة. وبعد ذلك، لم يتحدثا عن الأمر مرةً أخرى تماماً. وقالت أوبرا: “ما أدركته هو أنَّني لا أريد الزواج”.

وأضافت أوبرا: “الوقت الوحيد الذي ناقشتُ فيه الأمر كان عندما قلتُ لستيدمان: “ماذا كان ليحدث لو كنا قد تزوجنا بالفعل؟” وكانت الإجابة هي: لم نكن لنستمر معاً. لم نكن لنبقى معاً؛ لأنَّ الزواج يتطلب طريقة مختلفة من التعايش في هذا العالم”.

وتابعت وينفري حديثها لـ Vogue عن شريكها قائلةً: “كان تفسير ما يعنيه أن يكون زوجاً وما قد يعني الأمر بالنسبة لي أن أكون زوجة تقليدياً للغاية، ولم أكن لأستطيع التكيف مع ذلك الوضع”.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=71353

تعليقات

آخر الأخبار