الشريط الأخباري

حسين الشيخ لنيويورك تايمز:” تجنب العنف والفوضى استراتيجية فلسطينية”

مدار نيوز، نشر بـ 2020/06/09 الساعة 11:55 صباحًا

مدار نيوز – نابلس-ترجمه محمـــد أبو عــلان دراغمـــة-9-6-2020: نقلت صحيفة إسرائيل اليوم العبرية ترجمة للقاء أجراه وزير الشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ مع صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، ومما جاء فيما نقلته الصحيفة العبرية:

” على خلفية النوايا الإسرائيلية تنفيذ خطة الضم في الضفة الغربية، التقت صحيفة نيويورك تايمز حسين الشيخ المقرب من أبو مازن، الشيخ كشف عن نية السلطة الفلسطينية تخفيض الرواتب، وتخفيض الأموال المحولة لقطاع غزة، وإنها ستستمر في محاربة الإرهاب على أرضها، والهدف ردع إسرائيل عن تنفيذ خطة الضم”.

وتابع إسرائيل اليوم النقل عن صحيفة نيويورك تايمز، المسؤول الفلسطيني أكد نية السلطة تخفيض رواتب عشرات آلاف عناصر الشرطة والأجهزة الأمنية، ورواتب الموظفين في قطاع غزة، وأضاف أن الإسرائيليين أو سكان شرقي القدس سيحاكمون في مناطق السلطة الفلسطينية، ولن يسلموا للجانب الإسرائيلي حال ارتكابهم مخالفات قانونية في مناطق السلطة، هذا ما جاء في اللقاء الذي نشر أمس في نيويورك تايمز.

وحسب المقابلة ذاتها، من أجل ردع “إسرائيل” لتمتنع عن تنفذ خطة الضم في الضفة الغربية، الفلسطينيون ينفذون خطوات من أجل الانفصال عن “إسرائيل”، وذلك من أجل إجبارها على تحمل المسؤولية الكاملة كجيش محتل ومسؤول عن حياة أكثر من 2 مليون فلسطيني في الضفة الغربية.

ويرى الفلسطينيون في هذه الخطوات القاسية أمام الجانب الإسرائيلي أدوات قوية تجعل “إسرائيل” والمجتمع الدولي يأخذونها على محمل الجد، والتراجع عن خطة الضم قبل فوات الأوان.

وقال حسين الشيخ خلال اللقاء مع الصحيفة الأمريكية:” نحن لسنا عدميون أو حمقى، ونحن لا نريد الفوضى، نحن براغماتيون، لا نريد الأمور أن تصل لنقطة اللاعودة، ولكن خطة الضم تعني لا طريق عودة للعلاقات مع إسرائيل”، وكما هو معلوم، رئيس السلطة الفلسطينية أعلن مؤخراً أن السلطة في حل من الاتفاقيات مع “إسرائيل” والولايات المتحدة بما فيها التنسيق الأمني.

وحسب الشيخ، الاستراتيجية الفلسطينية تهدف لتعريف “إسرائيل” بحجم العبء حال غياب السلطة الفلسطينية، والإيضاح أنهم على استعداد أن يسمحوا بانهيار السلطة حال تم تنفيذ خطة الضم، أو أن يعودوا عن الضم، وتعود الأمور لطبيعتها، أو يستمروا في خطة الضم، ويعودوا ليكونوا قوة احتلال في الضفة الغربية.

وفي حال ابتعد حل الدولة الفلسطينية، السلطة ستقلص الوظائف المدنية في إدارة المدارس والمستشفيات ومراكز الشرطة، وقال في هذا السياق:” نحن لا نقبل أن يكون دورونا فقط تقديم خدمات، نحن لسنا سلطات بلدية أو جمعية خيرية”.

الأسبوع الماضي أعلن الشيخ أن السلطة الفلسطينية لن تتسلم أموال الضرائب التي تجمعها “إسرائيل” لصالجها، وقال:” معلوم أن هذه أموال لنا، وكنا نستلمها وفق اتفاقيات بيننا”، وقال الشيخ أن عدم استلام أموال الضرائب يدخل السلطة الفلسطينية في أزمة اقتصادية، وسيضطرها لتخفيض الرواتب، وإقالة موظفين، ودمج أقسام، وربما وقف إدارات.

وتابعت الصحيفة العبرية النقل عن نيويورك تايمز، السلطة الفلسطينية ستخفض 105 مليون دولار من الأموال المحولة لقطاع غزة كل شهر كرواتب موظفين، وللخدمات الطبية وغيرها من الخدمات، وهذا قد يؤدي لتقويض الوضع الأمني في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس.

” كل يوم أنسحب من مسؤولياتي” قال حسين الشيخ، “أقول للإسرائيليين إن استمر هذا الوضع عليكم تحمل المسؤولية كقوة احتلال، هذا يمكن أن يعيد الأوضاع لما قبل اتفاقيات أوسلو”.

وعن الأجهزة الأمنية الفلسطينية قال الشيخ، الأجهزة الأمنية الفلسطينية ستستمر في الحفاظ على القانون والنظام، وستستمر في محاربة الإرهاب، ولكن سيعملون لوحدهم، نحن سنمنع العنف والفوضى، لن نسمح بسقك الدماء، هذا قرار استراتيجي، أنا أريد السلام، وأريد حل الدولتين، ولكن لست متعاوناً مع “إسرائيل”.

وعند سؤاله كيف ستتصرف الأجهزة الأمنية الفلسطينية حال حاول فلسطينيون تنفيذ عمليات ضد “إسرائيل”، قال، سنعتقلهم إن كانوا في الضفة الغربية، وحال تمكنوا من الدخول ل “إسرائيل” ألمح لإمكانية تحذير الإسرائيليين عبر وسيط، “سنجد الطريقة لمنع ذلك” قال الشيخ.

كما أوضح الشيخ، كل إسرائيلي يعتقل في مناطق السلطة الفلسطينية لن يسلم ل “إسرائيل، “، شخصيات أمنية فلسطينية وإسرائيلية قالت للصحيفة الأمريكية، أنه بالفعل هناك فلسطينيين من القدس، وعرب يحملون الجنسية الإسرائيلية اعتقلوا بتهمة تجارة السلاح، ” لن أنقلهم لإسرائيل، من يكون هنا مع جنسية إسرائيلية ويريد بيع مخدرات، أليس بمقدوري اعتقاله؟، لن نسلم أي أحد لإسرائيل”.

 

 

 

 

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=177570

تعليقات

آخر الأخبار