الشريط الأخباري

خلاصة القول ما نحتاجة تطوير تنظيمي لمنظمة التحرير ومؤسساتها وكذلك السلطة ومؤسساتها من أجل مستقبل مشرق.. حسن أبو العيلة

مدار نيوز، نشر بـ 2021/10/26 الساعة 1:49 مساءً

مدار نيوز \ من المفردات التي يسعى البعض لاضافتها لقاموسنا السياسي والتي يجب أن نتعامل معها بحرص شديد ونحن نقود مشروعاً تحررياً مصطلح إصلاح منظمة التحرير أو إصلاح السلطة أو ما شابهه من هذه المصطلاحات التي أصبحت تساق و أحياناً نشعر بها كلمة حق يراد بها باطل.

ومن باب المسؤولية والحرص أود أن اوضح أن المصطلح الوحيد الذي يتناسب مع حالتنا وقد لفت انتباهي أحد الأخوة الحريصين والمسؤولين في نقاش لم يكن مخطط له مسبقأ لمفهوم التطوير التنظيمي.

ووجدت أن هذا المفهوم الأكثر مناسبةً لحالتنا الفلسطينية كوننا لم ننجز مشروعنا الوطني وأن كل ما بذلناه من جهد وانجزناه هو محطات في مسيرة شعب على طريق الاستقلال والحرية.
فالاصلاح الاداري تعني؛ ترميم وبناء على الموجود دون هدم وتخلص تام من القديم بكافة مظاهره ، وهو جهد جزئي ترميمي محدود لمعالجة حالة خلل محدود داخل الإطار المستهدف.

( التطوير الاداري واعادة الهيكلة واعادة التنظيم والهندره والهدم الخلاق) جميع هذه المصطلحات علاقتها بالتطوير التنظيمي علاقة النشاط بعناصره أو ادواته وتقنياته ، فالتطوير التنظيمي هو نشاط مستقل وجميع ما ذكر بمثابة ادوات له ولكل نشاط منها جزئيه محدده وهي مهمه لإحداث التطوير التنظيمي عبر مساهمات محدوده ولا يمكن لأي منها أن تكون ممثلا لحقل التطوير التنظيمي، لأن التطوير التنظيمي يركز على الأهداف الكليه لتحسين واقع المؤسسات والانماط الاداريه وهذا ما يميزه عن تقنيات السلوك الأخرى ، وينتج عن التطوير التنظيمي تميز وتكيف وبقاء.

واخيراً الاهتمام بالتطوير التنظيمي كمنهج مستقبلي رؤيوي فرضته حاجة وضرورات حالة الاستعداد لمواجهة المستقبل والاستجابة لمتغيراته بوصفها المهمه الأساس للقادة في نجاحهم ونجاح اهدافهم واستمراريتها وديمومتها ، فالتطوير التنظيمي تكمن اهميته في شموليته في التعامل مع الظواهر فهو منهج للظاهره الحاضرة والمستقبلية والمستمره و الوقائية او الطارئة.
خلاصة القول ما نحتاجة تطوير تنظيمي لمنظمة التحرير ومؤسساتها وكذلك السلطة ومؤسساتها من أجل مستقبل مشرق.
حسن أبو العيله

رابط قصير:
https://madar.news/?p=223543

هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه فقط.

تعليقات

آخر الأخبار