خلال مسيرة حاشدة بغزة- البطش يقول الاعتقالات السياسية ملف أسود في تاريخ العمل الفلسطيني
غزة \ مدار نيوز \
جدد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش، خلال مسيرة جماهيرية في غزة نصرة للمقاومة واستنكارًا للاعتقالات السياسية في الضفة ورفضا للحصار على القطاع،التاكيد على وحدة الساحات باستمرار مقاومة الاحتلال ورفض كل أشكال الاعتراف بالاحتلال ورفض مشاريع التسوية والتطبيع.
وشدد عضو المكتب السياسي، أن الحركة خاضت العديد المعارك لتحمي مشروع المقاومة على ارض فلسطين، مؤكدة أن فلسطين بأرضها وفلسطين بسمائها وجبالها وبحرها ونهرها وبمقدساتها الاسلامية والمسيحية، هي ارض عربية لا تقبل القسمة على دولتين او على شعبين.
وتابع القيادي البطش: “كنا نأمل ان تشكل هذه المعارك رافعة للكل الفلسطيني، وأن نشتق في ظلها مسارًا جديدًا بديلا لمشروع التسوية السياسي والعلاقات مع الاحتلال ثقة بهذه المقاومة وتضحياتها الجسيمة، لكن للأسف الشديد البعض ما زال يعلق أمالا على المجتمع الدولي والرًباعية الدولية ومسار التسوية، فبدلا من نصف خطوة للأمام أعادونا خطوة للوراء تحت عنوان الخوف على الشرعية والسيادة فواصلوا ملف الاعتقال السياسي للمقاومين ولأصحاب الراي المخالف والمعارض”.
وحول الاعتقالات السياسية في الضفة، عبر عن رفض الحركة للاعتقالات السياسية التي شكلت ندباً اسودً في تاريخ العمل الوطني الفلسطيني وشكلت طعنة نجلاء في ظهر المقاومة الفلسطينية.
وأكد أن الاعتقالات السياسية ساهمت في تعميق الأزمات الداخلية، أسهمت الاعتقالات في تكريس الفرقة بين أبناء الصف الواحد على الساحة الوطنية، داعيا الرئيس أبو مازن لإصدار توجيهاته لوقف هذه السياسة التي تلحق الضرر بالوحدة والمشروع الوطني، وبالنسيج الاجتماعي وتترك فرقة وحقدا نحن في غناً عنه.
وأضاف القيادي البطش، أن الاعتقالات السياسية للمقاومين خلقت أجواء من التوتر أسهمت في عدم مشاركة الجهاد والقيادة العامة والصاعقة في جلسات الأمناء العامين، وأسهمت بتكريس الفرقة بين أبناء الصف الواحد على الساحة الوطنية، وأضعفت جذوة المقاومة وروحها الوطنية لأبناء شعبنا، لافتًا أنها ساهمت أيضا في تكميم الافواه وكبت الحريات العامة ، وشكلت عبئً على الحركة الطلابية.
وبيّن أن الاعتقال السياسي جريمة وطنية يجب أن تتوقف، مشيرًا إلى أن من أبرز تداعيات الاعتقالات للمقاومين في خلق أجواء من التوتر أسهمت في عدم مشاركة الجهاد والقيادة العامة والصاعقة في جلسات الأمناء العامين التي دعا اليها الأخ الرئيس أبو مازن ، وقد طلبنا حينها ومعنا الفصائل بتهيئة الأجواء وطلاق سراح المعتقلين.
واستدرك بالقول: “بغض النظر عن مشاركتنا في لقاء الأمناء العامين، إلا أننا أعلنا أننا سنحترم نتائج الاجتماع إذا كانت له نتائج.
ودعا عضو المكتب السياسي، لوحدة الصف وتعزيز اللحمة الوطنية في كل ساحات المواجهة مع المشروع الاسرائيلي وتطبيق قرارات الاجماع الوطني، وتنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي لمنظمة التحرير التي دعت الى الغاء اوسلوا ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وإلغاء اتفاقية باريس الاقتصادية.
وحول حسم الصراع بالضفة والسيطرة على الضفة، قال القيادي البطش، إن “المتطرفون بكيان الاحتلال أعلنوا عن مشروع حسم الصراع مع الفلسطينيين القائم على ابتلاع الضفة وتهويد القدس والغاء فكرة الدولة الفلسطينية، حتى ولو على حدود 67 مقابل الاعتراف بشرعية الاحتلال، وإلغاء دور السلطة الفلسطينية تدريجيا هناك، ولان الطريق الى افشال ذلك لا يكون الا بالوحدة والمقاومة بكل اشكالها وفي مقدمتها الكفاح المسلح، وحدة قائمة على الشراكة الوطنية في مواجهة الاحتلال والاستيطان”.
وحذر القيادي البطش من الفتنة والوقوع فيها، مشددا على أن معركة التحرير مستمرة ولم تنتهي، وسلاحكم في لبنان سيكون أحد ابرز الروافع لهذه المعركة، مبينًا أن إشعال نار الصدام المسلح بالمخيمات في لبنان “عين الحلوة “يهدف الى صرف الأنظار عن المعركة بالضفة الغربية، واشغال الناس بنفسها بدلا من الاستعداد لتصعيد المقاومة.
كما بيًن أن الحرب الدينية الممنهجة على المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس تستدعي من الامة موقفا حاسما في وجه الاحتلال فالقدس قبلة المسلمين الأولى وهي عهدة عمرية لملياري مسلم ومسلمة.
وشدد القيادي البطش، على أن الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة سيبقى رأس الحربة المتقدم، لكنها ليست البديل عن دور الامة العربية والإسلامية في التحرير وإنهاء الوجود الصهيوني على أرض فلسطين، لافتًا أنه سيبقى صامدًا وثابتًا ومقاومًا رغم الحصار الظالم على شعبنا في قطاع غزة منذ العام 2007.
وأوضح أن “الحصار شكّل عقابا جماعيًا صهيونيًا برعاية الأمم المتحدة والرباعية الدولية والعربية، وصمت جامعة الدول العربية للأسف الشديد مما ترك أسوء الأثر على حياة شعبنا في القطاع، وأسهم في العديد من الأزمات كالبطالة وأزمة الصحة، المياه، الكهرباء، والمعابر.
وأشار عضو المكتب السياسي، إلى أن الحروب التي شنتها “إسرائيل” علينا منذ العام 2008 زادت من المعاناة، داعيًا لرفع الحصار الظالم على قطاع غزة، وتعزيز صمود المواطنين في القدس والضفة والقطاع وحماية صمود أهلنا في 48 الذين يستهدفهم بن غفير وسموتريتش ونتنياهو بقوانين العنصرية والإرهاب.
كما دعا إلى رفع العقوبات الظالمة المفروضة على قطاع غزة.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=287210



