الشريط الأخباري

خمسون عاماً على النكسة ؟؟..نمر العايدي

مدار نيوز، نشر بـ 2017/06/04 الساعة 1:05 مساءً

تأتي الذكرى الخمسين لنكبة الشعب الفلسطيني غداً في 5/6/1967 . والتي أبقت الحال عما هو دون تغيير يذكر من الناحية السياسية والتي كان يجب حسب أتفاق أوسلو أن تقام الدولة الفلسطينية في عام 1999 .وينتهي الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين من جهة والأمة العربية من جهة أخرى .

حاولت إسرائيل فرض سياسة الأمر الواقع على جميع مناحي الحياة للفلسطينيين ،فعملت جاهدة لتهويد القدس وبناء المستوطنات وجلب اليهود وغيرهم الى الضفة الغربية لعمل خلل ديموغرافي في السكان ويكون بالمحصلة لصالح اليهود ،كذلك تقسيم أراضي الفلسطينيين الى أ،ب ،وج …الخ .

إسرائيل كانت تفعل ذلك بمنطق القوة على أصحاب الحق والذي قوتهم في تمسكهم في وطنهم مهما كلفهم الأمر ذلك ،فكان الإبعاد وكانت السجون وكان القتل والتشريد وكان حرمان الوطنيين من سبل الحياة لصالح بعض العملاء والخونة وشكلوا الإدارة المدنية وروابط القرى للنيل من عزيمة الشعب الفلسطيني .

بالرغم من أن ميزان القوى كان يميل بقوة لصالح دولة الاحتلال ،إلا أن أصحاب الحق تمسكوا في وطنهم وتشبثوا في أرضهم وتحملوا ما لم تتحمله الجبال ولم يهربوا الى الخارج .

جاءت المنظمات الدولية لتؤكد أن القدس عربية إسلامية وأن حائط المبكي جزء من المقدسات الإسلامية وأن فلسطين للفلسطينيين مهما حولت دولة الاحتلال تغيير المشهد لصالحها . ستظل حجارة ومباني القدس تقول للعالم وتطالب العالم رفع الظلم والعدوان عنها ،وذلك يكون بزوال الاحتلال عنها وعودة أهلها الأصليين اليها ويعود الغرباء من حيث أتوا .

عندما جنح الفلسطينيين والعرب للسلام رفضته إسرائيل ،بل أكثر من ذلك غزت لبنان وشنت حرب دموية ضد الفلسطينيين واللبنانيين وشنت حرب ال 73 على سوريا ومصر وحاصرت بيروت وحاصرت الزعيم الفلسطيني في بيروت ورام الله وهدمت وحاصرت الضفة وقطعت الأوصال لكن دون جدوى ،حيث قال الشعب الفلسطيني كلمته لا هجرة ولا هروب بعد اليوم ونحن صامدون ولو فني الشعب الفلسطيني عن بكرة أبيه .

سنصل الى حقنا يوماً ما وستتحرر القدس وستفرض الدولة الفلسطينية سلطتها على جميع أراضيها وسيرفرف العلم الفلسطيني على مساجد ومآذن وكنائس القدس رغماً عن كل محتلٍ وغاصبٍ ومتآمر ومنقسم ومندس .

رابط قصير:
https://madar.news/?p=43506

هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه فقط.

تعليقات

آخر الأخبار