داني دنون في مقال تحريضي ضد الرئيس:” أبو مازن سيُذكر كرافض للسلام”
مدار نيوز –نابلس- ترجمة محمـــد أبو عــلان دراغمـــة-11-2-2020: في سياق الهجوم السياسي والإعلامي الإسرائيلي على الفلسطينيين منذ الإعلان عن صفقة القرن، ومحاولة تكريس فكرة أن الفلسطينيين رافضين لكل مبادرات السلام، كتب السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة داني دنون مقالاً تحريضياً في صحيفة إسرائيل هيوم العبرية ضد الرئيس أبو مازن جاء فيه:
حتى قبل المؤتمر الصحفي للإعلان عن صفقة القرن للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، رئيس السلطة الفلسطينية خطط للسفر لنيويورك، هذه طريق “القائد” الذي يسير منذ 17 عاماً في المسار الخطأ، ويبذل جهود لا نهاية لها في نقاشات في الأمم المتحدة، ويبدو أحياناً أن هدفه فقط محاربة “إسرائيل” على الساحة الدولية، ولم يحقق المصالح الفلسطينية التي يدعي إنه يمثلها.
قريباً، وعندما يترجل عن المنصة، سيُذكر أبو مازن كأكبر رافض للسلام في التاريخ، سنوات من الفرص التاريخية، بما فيها صفقة القرن ألقيت في سلة المهملات لصالح خطابات في الأمم المتحدة، وعمليات إرهاب سياسي ضد “إسرائيل” في جميع أنحاء العالم.
وتابع داني دنون في مقالته ضد الرئيس أبو مازن، من يسخر طاقته للتحريض ضد “إسرائيل”، ويعلم الأطفال على الكراهية، ويدفع ملايين الشواقل لعائلات “المخربين”، لا يمكن أن يسمى شريك للسلام.
عشرات القرارات ضد “إسرائيل” مرت في الأمم المتحدة في العقد الأخير، معظمها قادها الفلسطينيون، وأدارها أبو مازن، خلالها وافق مرّة واحدة للنقاش مع رئيس الحكومة، تقرأ صحيح، مرّة واحدة، ومادام أبو مازن على رأس السلطة الفلسطينية لن يكون تقدم في العملية السياسية.
وعن الدور الإسرائيلي في الأمم المتحدة ضد خطوات السلطة الفلسطينية، كتب السفير الإسرائيلي، بالأمس استطعنا أن نثبت أن قواعد اللعبة في الأمم المتحدة تغيرت، وذلك عندما أسفرت الجهود الإسرائيلية أمام العديد من الدول عن وقف التصويت على إدانة صفقة القرن، وسيدخل اليوم رئيس السلطة الفلسطينية لمجلس الأمن دون أن يستقبل كمنتصر، على العكس، المجتمع الدولي لديه تخمه من الاستنكارات، ويأمل في اتصالات مباشرة بين الطرفين.
وعن اللقاء المحتمل بين أولمرت وبين أبو مازن كتب داني دنون، يهود أولمرت يتفاخر على كل منصة بالمفاوضات التي أجراها مع أبو مازن، ولكن حتى العلاقة القوية بينهم لم تغير شيء لدى أبو مازن، ومع الأسف حتى مقترح أولمرت بعيد المدى السلبي رفضه أبو مازن، وجاء للأمم المتحدة لتشويه سمعة “إسرائيل”، مع كل هذا، رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق اختار دعم الإرهاب السياسي في الأسبوع الذي تنظر فيه جميع دول العالم إلى “إسرائيل”.
وختم السفير الإسرائيلي مقاله التحريضي على الرئيس الفلسطيني بالقول، علينا تعزيز قوة من يدعم مكافحة الإرهاب ضد شعبنا، يجب على إيهود أولمرت أن يراجع نفسه، وأن يقف لجانب دولته، لا أن يوجه لها صفعة أمام العالم، إعلان أمام الكاميرات لن يساعد أي إسرائيلي ولا أي فلسطيني، وإن الطريق لحل الصراع لا تمر عبر نيويورك، بل عبر القدس.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=167550



