الشريط الأخباري

دبوس مدار نيوز …يفتخرون بنا ونهين انفسنا !!

مدار نيوز، نشر بـ 2017/02/11 الساعة 2:10 صباحًا
دبوس مدار نيوز : في الوقت الذي يضرب المدرس والمدير وتهان المدرسة في بلادنا .. قالت النائب الكويتية السيدة صفاء الهاشم ان افضل زمن للتعليم في الكويت حين كان المعلم في بلادها فلسطيني..
 
ربما النائب صفاء الهاشم لم تعلم ماذا حل بالمدرس والمدرسة الفلسطينية مؤخرا، وربما هي المصادفة ان تصرخ النائب داخل البرلمان الكويتي وتفتخر بمن علموها من المدرسين الفلسطينيين في الستينات من القرن الماضي .
 
هذه الصرخة اتت بعد تصنيف الكويت حسب تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي الأخير للكويت في المرتبة 141 من أصل 144، أي في المرتبة الاخيرة، بعد ان تخلت عن المدرس الفلسطيني”.
 
وفي هذا السياق لا يمكن ان نكتب عن التعليم دون ان نذكر المعلمة الفلسطينية التي حازت على لقب افضل معلمة في العالم حنان لحروب …كيف لا نذكرها وهي التي اكرمت بلدنا واكرمناها ، ولكن لنا ان نبدي علامات الاستغراب حين ندخل لبعض المدارس الفلسطينية ونطلع على جاياها ؟.
 
دخلت الى احد المدارس في نابلس، فوجدت مدير المدرسة المهذب جدا يقوم بمطالعة بعض الاوراق، ولكنه حمد الله انني اتيت كي يخرج قليلا من جو التعليمات وارشفتها.
 
المدير المهذب طلب مني مشاهدة الاوراق التي امامه، وقال “انها لا تخصني ولا تخص مدرستي، ولكنها اتت من التربية وعلينا الاطلاع عليها وارشفتها، متى ينتهي هذا الروتين القاتل”.
 
…يتسائل المدير السنا في زمن التكنولوجيا؟ متى تتحول هذه التعليمات الورقية الى رسالة الكترونية؟، نشاهدها ونطويها اذا لم تكن مهمة لنا ؟ .
 
المدير سألني هل علمت ما حصل للمدير والمدرسين في واحدة من مدارسنا ؟، لقد وصل الامر الى المشافي ومراكز الشرطة  .. قلت انا الذي اعلم.
 
الروتين الاداري يقتل ابداعات المعلمين، ليس هذا فحسب، بل هناك تراجع كبير في الرغبة لدى الكثير من المعلمين في الوظيفة، ويقابلها رغبة كبيرة ايضا في كره الدراسة لدى التلاميذ الذين يفضلون بالغالب الاجازة الطارئة على الذهاب الى المدرسة .
 
المعلم الذي يتم الاعتداء عليه من الطالب ويهان من العائلة كيف له ان يحب الوظيفة ؟.
 
و الطالب الذي يضرب من المعلم ويهان من المدير كيف له ان يحب المدرسة؟.
 
التربية التي ترسل الاوراق منذ عقود مضت بنفس النظام كيف لها ان تطور المردسة؟.
 
ولم يبقى الا ان نستحضر احمد شوقي حين قال “و إنما الأمم الأخلاق ما بقيت … فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا…و إذا أصيب القوم في أخلاقهم … فأقم عليهم مأتما و عويلا صلاح أمرك للأخلاق مرجعه ..فقوّم النفس بالأخلاق تستقم “.
 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=29441

تعليقات

آخر الأخبار

حريق ضخم في مصنع للبلاستيك بالخليل

الثلاثاء 2024/02/27 11:06 مساءً