الشريط الأخباري

ردود أفعال إسرائيلية بعد الحكم المؤبد على الأسير إسلام أبو حميد

مدار نيوز، نشر بـ 2019/07/22 الساعة 3:20 مساءً

 

مدار نيوز/نابلس 22-7-2019: ترجمة محمد أبو علان دراغمة:  كتبت يديعوت أحرنوت العبرية: المحكمة العسكرية الإسرائيلية حكمت بالسجن المؤبد على الأسير إسلام أبو حميد، وغرامة مالية بقيمة 258 ألف شيكل  بعد أن أدانته بقتل جندي إسرائيلي من الوحدة  الخاصة دوفدوفان، المحكمة العسكرية الإسرائيلية رفضت طلب عائلة الجندي الإسرائيلي القتيل بحكم الإعدام على الأسير إسلام أبو حميد، والمطالبة بتعويض مالي بقيمة 5 مليون شيكل.

مع صدور قرار الحكم، عائلة الجندي القتيل اعتبرت الحكم “مُخجل” حسب تعبيرها، وقال والد الجندي القتيل:” اليوم حصلنا على دليل جديد بأنه من المُجدي قتل إسرائيليين، أنا غاضب جداً”، شقيق الجندي القتيل قال:” أشعر بالإحباط من المؤسسة القضائية الإسرائيلية، الإسرائيليون يدركون أن الأسرى يذهبون إلى ما يشبه المخيمات الصيفية في المعتقلات الإسرائيلية”.

ومن التعليقات التي جاءت على الخبر المنشور على موقع “واي نت” العبري ، أحدهم كتب:” المسؤولية على الجيش الإسرائيلي الذي تركه حياً”، وهناك من المستوطنين من اتهم القضاة الإسرائيليين بالخوف والجبن.

الانتقادات من المستوطنين وجهت أيضاً للحكومة الإسرائيلية وجاء في بعضها:” الدولة ترسل أبنائنا للقبور”، وهناك من قال في سياق انتقاد حكومة الاحتلال الإسرائيلي :” دولة غبية وهمية. منفصلة عن الواقع”.

كما كان هناك  رفض من شخصيات سياسية إسرائيلية للحكم المؤبد على الأسير أبو حميد،  مطالبة بإقرار حكم الإعدام للأسرى الفلسطينيين، أحدهم كان رئيس حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان الذي علق على الحكم  بالقول:

” حكم الإعدام هو الحكم العادل والصحيح على مخرب خطط بشكل مسبق لعملية القتل، إنه لأمر مؤسف أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد رفض مطلبنا بعقوبة الإعدام للإرهابيين طوال أربع سنوات”.

وعن عائلة الأسير أبو حميد كتبت صحيفة يديعوت أحرنوت:” أربعة أشقاء  من عائلة  أبو حميد في المعتقلات الإسرائيلية، محكومين بأحكام مؤبدة، أحدهم، ناصر أبو حميد من مؤسسي كتائب شهداء الأقصى، وكان يده اليمنى لمروان البرغوثي في الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وشارك في عمليات قتل فيها إسرائيليين”.

وتابعت الصحيفة العبرية عن عائلة أبو حميد:” شريف أبو حميد كان ناشطاً في كتائب شهداء الأقصى، شارك في العديد من العمليات، ونقل فلسطينياً نفذ عملية استشهادية خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وأخيهم عبد المنعم كان من جماعة حركة حماس، وناشط في جهازها العسكري، وقام بقتل ضابط الشاباك الإسرائيلي نوعم كوهين في التسعينات، وقتل في تبادل إطلاق نار مع جنود إسرائيليين، ومحمد أبو حميد هو الآخر في المعتقلات الإسرائيلية  لتنفيذه عمليات ضد الإسرائيليين”.

 

 

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=144562

تعليقات

آخر الأخبار