رغم الحرب: ارتفاع كبير في الصادرات الأمنية الإسرائيلية بالعام 2024
مدار نيوز \
أظهرت معطيات نُشرت اليوم، الأربعاء، أن الصادرات الأمنية الإسرائيلية ارتفعت في العام 2024 بنسبة 13% قياسا بالعام 2023، وبلغ حجمها 14 مليار و795 مليون دولار، ما يعادل 52 مليار شيكل، وتضاعفت خلال السنوات الخمس الأخيرة، حيث كان حجمها 7 مليارات و299 مليون دولار في العام 2019.
وزاد حجم 56% من صفقات الصادرات الأمنية الإسرائيلية عن 100 مليون دولار، وأكثر من نصف هذه الصفقات كانت مع دول أوروبية، وهو ما اعتبر أنه تسريع لتسلح هذه الدول في أعقاب الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
وقال رئيس دائرة الصادرات الأمنية في وزارة الأمن الإسرائيلية، يائير كولس، في إحاطة صحافية، إنه “بالرغم من المعطيات الرسمية والتقدير المتزايد للتكنولوجية الإسرائيلية، إلا أن الصورة ليست وردية. فالمشاهد من غزة تضع صعوبات أمام الصادرات الأمنية. ونحن نتلقى أسئلة كثيرة حول الموضوع من وزارات دفاع في العالم. وعندما يقدمون صفقات مع شركات إسرائيلية من أجل مصادقة لجان المشتريات التابعة للحكومات تتعالى معارضة واسعة. كما أن شركات أجنبية منافسة تستغل هذا الوضع”.
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى وجود مخاطرة في اعتماد الصناعات الأمنية الإسرائيلية على السوق الأوروبي، وأشارت إلى أن إعلان الحكومة الإسبانية، أمس، عن تجميد صفقة لشراء منظومات صواريخ “سبايك” من صنع شركة “رفائيل” بسبب الحرب على غزة، شكل تذكيرا بهذه المخاطرة.

وحسب المعطيات الإسرائيلية، فإن صادرات منظومات الدفاع الجوية والصواريخ والقذائف الصاروخية، في ظل صفقات كبيرة لمنظومات “حيتس 3” لاعتراض الصواريخ البالستية، وصواريخ “باراك” التي تنتجها الصناعات الجوية، شكلت 48% من الصادرات الأمنية، في العام 2024، بينما كانت هذه النسبة 36% في العام 2023.
وارتفعت الصادرات في مجال الأقمار الاصطناعية والفضاء من 2% من إجمالي الصادرات الأمنية الإسرائيلية، في العام 2023، إلى 8% في العام 2024، وذلك في أعقاب التصدير إلى المغرب وأذربيجان.
واستوردت الدول الأوروبية 54% من الصادرات الأمنية الإسرائيلية، آسيا ومنطقة المحيط الهادئ 23%، دول “اتفاقيات أبراهام” العربية 12%، أميركا الشمالية 9%، أميركا اللاتينية 1% وأفريقيا 1%. وتضاعفت الصادرات الأمنية الإسرائيلية إلى الإمارات والبحرين والمغرب 4 مرات خلال العام الماضي.
وعقب وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، على هذه المعطيات زاعما أن “هذا الإنجاز هو نتيجة مباشرة لنجاحات الجيش الإسرائيلي والصناعات الأمنية ضد حماس في غزة، وحزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، ونظام آيات الله في إيران، وفي أماكن أخرى نعمل فيها ضد أعداء إسرائيل. والعالم يرى القوة الإسرائيلية ويسعى إلى أن يكون شريكا لها”.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=339131



