سابقة تاريخية.. ستقدم السفارة الأميركية خدمات قنصلية في مستوطنات بالضفة
مدار نيوز \
أفادت صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية، أن السفارة الأميركية في “إسرائيل” ستقدّم خدمات قنصلية في مناطق الضفة الغربية، في خطوة وُصفت بأنها “سابقة تاريخية”.
وأعلنت السفارة الأميركية أنها ستقدّم يوم الجمعة المقبل خدمات قنصلية في مستوطنة أفرات في غوش عتصيون، وهي المرة الأولى التي تُقدَّم فيها خدمة من هذا النوع خارج مرافق السفارة في القدس و”تل أبيب”.
وأوضح البيان أن الخدمات ستُوسَّع لاحقاً لتشمل مدن رام الله وبيت شيمش وبيتار عيليت وحيفا ونتانيا.
ويقطن في أفرات “عدد كبير من المهاجرين القادمين من الولايات المتحدة”، ويُعد هذا الإجراء وفق الإعلام الإسرائيلي بمثابة “اعتراف ضمني بالسيطرة الإسرائيلية في المنطقة”.
وتقع مستوطنة إفرات في منطقة غوش عتصيون جنوب بيت لحم، وهي من المستوطنات المقامة على أراضٍ محتلة عام 1967، وتعتبرها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي غير شرعية بموجب القانون الدولي.
وتواجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقادات وضغوطًا دبلوماسية عقب تصريحات أدلى بها السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، تحدث فيها عن “حقّ إسرائيل” الاستيلاء على أراضي عدة دول عربية.
وبحسب موقع “بوليتيكو”، أجرى مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية، من بينهم نائب وزير الخارجية كريس لاندو ووكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية أليسون هوكر، اتصالات مع دول عربية لاحتواء التداعيات.
وادعى المسؤولون الأميركيون خلال هذه الاتصالات أن تصريحات هاكابي “تعكس آراءه الشخصية ولا تمثل تحولاً في سياسة الإدارة”.
ونقل الموقع عن مسؤول في وزارة الخارجية، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن السفير “لا يمثل وجهة نظرنا، ولا يمثل أفضل نسخة من الموقف المؤيد لإسرائيل”.
وكان هاكابي قد قال في مقابلة مع الإعلامي تاكر كارلسون إنه لا يرى مانعًا في استيلاء “إسرائيل” على المنطقة بأسرها، مستندًا إلى ما وصفه بـ”حق توراتي يمتد من نهر النيل إلى الفرات”.
كما سبق أن رفض هاكابي استخدام مصطلح “الضفة الغربية”، معتبرًا أنه “لا يوجد شيء اسمه الضفة الغربية” معتمدا التسمية التوراتية للمنطقة، في مواقف أثارت إدانات واسعة واتهامات بانتهاك مبادئ القانون الدولي.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=354608



