سيدات الجامعة 1 -الدكتورة خيرية رصاص، انفتاح على العالم ..كتب ..جلال سلمان
في الفترات الماضية كتبت كثيرا حول العديد من أوفياء جامعة النجاح الوطنية من الرجال، اليوم يستوقفني العدل والانصاف في قول الحق وأظهار تميز العديد من أعضاء الهيئة الادارية والأكاديمية من سيدات الجامعة اللواتي يوما بعد يوما يرفعن اسم هذه الجامعة عاليا وتفتخر بهن الجامعة، ويثبتن تميزهن على جميع المستويات.
سأكتب اليوم مفتخرا حول انسانة متميزة قضت وما زالت تقضي سنوات العمر من أجل الجامعة ومن أجل خدمة وطنها، الدكتورة خيرية خاروف رصاص من مواليد القدس تعمل حاليا مستشارة دولة رئيس الوزراء، ونائب رئيس الجامعة لشؤون العلاقات الدولية والخارجية، ومدير مركز الصحة العامة وحقوق الانسان في جامعة النجاح الوطنية.
التحقت الدكتورة رصاص للعمل في الجامعة منذ سنوات عديدة فقد أخذت على عاتقها وبالتعاون مع إدارة الجامعة مسؤولية تأسيس مكتب دائرة العلاقات الدولية في الجامعة، إيمانا منها بأهمية تطوير العلاقات الدولية للجامعة وإنطلاقا من ضرورة إنفتاح الجامعة على العالم والاستفادة من خبرات الجامعات الاوروبية والدولية، فأخذت علاقات الجامعة تمتد واسعا وتنطلق نحو أفق جديد من خلال علاقات التوأمة والتعاون مع العديد من سفراء الدولية الاجنبية في الوطن وكذلك الجامعات الخارجية لردف الجامعة بالخبرات المتميزة.
اليوم الجامعة تحلق بأفق دولي متميز ولها حضور واسع في شتى المحافل فلا بد للحق ان يقال بأن هذا انجاز يسجل. لها العديد من الافكار الخلاقة والمتميزة منها إعداد مشروع قانون نقل الأعضاء البشرية و مركز الصحة العامة وحقوق الإنسان، أيضا من الداعمين لفكرة صندوق الطالب المحتاج في الوطن، كذلك داعمة لفكرة التكافؤ الحيوي الذي يشكل باكورة متميزة للبحث العلمي في فلسطين ،حاليا تعمل أنجاز على مشروع الاهتمام بالبيئة كجزء من الاهتمام بالصحة العامة، بالإضافة الى العديد من الأفكار والمشاريع المتميزة.
عن شخصية الدكتورة رصاص فهي خريجة درجة البكالوريس من فرنسا والماجستير في البصريات من جنوب افريقيا ودرجة الدكتوراه في البصريات من بريطانيا، وهنا لا يفوتني الذكر بانها اسست اول كلية للبصريات على مستوى الوطن وهذا انجاز يسجل وما زالت الافواج تلو الافواج تتخرج من هذه الكلية، تتحدث اربع لغات بالاضافة الى اللغة الام ، تتميز بالعمل الصامت والانجاز الكبير معطاءة بشكل كبير، هي انسانة تمتلك قلبا واسعا يحب الجميع ويساعد الجميع ، تعمل ليلا نهارا، تتابع هنا وهناك فهي ايضا تخدم الجامعة وتخدم الوطن فهي كما سبق الذكر مستشارة لدولة رئيس الوزراء، وهذه مسؤولية ايضا كبيرة تحمل من خلالها هموما كبيرة لخدمة الوطن.
الحديث طويل، فالدكتورة يطيل عنها الحديث بتميزها ونجاحاتها المتواصلة وحكمتها وإخلاصها فكفى ان تكون ابنة ( القدس الشريف ) وفقك الله ورعاك والى الامام قدما.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=12721



