شهيدان ومئات الإصابات في جمعة “من غزة للضفة دم واحد ومصير واحد”
نابلس-مدار نيوز: استشهد مواطنين وأصيب مئات المواطنين خلال مواجهات عنيفة إندلعت مع قوات الاحتلال “الإسرائيلي” اليوم الجمعة، في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وانطلقت حشود المواطنين باتجاه مناطق التماس مع الاحتلال الإسرائيلي شرق القطاع، بعيد صلاة عصر اليوم، وذلك بدعوة من الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة، للجمعة الرابعة عشر على التوالي بعنوان “من غزة إلى الضفة دم واحد ومصير واحد” وللتأكيد على حق العودة لشعبنا.
واعلنت وزارة الصحة عن استشهد الشاب محمد فوزي محمد الحمايدة (24عاماً) جراء إصابته برصاصة من النوع المتفجر في البطن، أطلقها عليه قناصة الاحتلال الإسرائيلي، شرق القطاع، وكان طفل لا زال مجهول الهوية قد استشهد جراء إصابته برصاصة في الرأس أطلقها عليه أيضا قناصة الاحتلال الإسرائيلي شرق خانيونس.
وأصيب أكثر من 310 مواطنين بينهم 3 بحالة خطيرة بالرصاص الحي وبالاختناق بالغاز المسيل للدموع، الذي أطلقه جنود الاحتلال على المشاركين في مسيرات العودة السلمية على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.
وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن هؤلاء المواطنين أصيبوا بجروح مختلفة جراء إطلاق النار وبسبب الاختناق الناجم عن إلقاء قنابل الغاز، مشيرةً إلى أن أحد الجرحى نقل من شرق رفح إلى مستشفى أبو يوسف النجار في حالة خطيرة.
وأوضحت أنه تم تحويل 43 جريحا إلى المستشفيات لتلقي العلاج، فيما تم علاج 91 مصابا في نقاط طبية ميدانية.
وقالت مصادر طبية أن العشرات أصيبوا بالاختناق جراء إلقاء طائرات مسيرة عشرات قنابل الغاز تجاه المتظاهرين شرقي خانيونس ورفح جنوب قطاع غزة، وبلدة جباليا شمال قطاع غزة، حيث تم علاجهم في النقاط الطبية الميدانية.
وقام العشرات من الشبان بإشعال عشرات الإطارات المطاطية، في المناطق الحدودية، واطلقوا طائرات ورقية وبالونات علم فلسطين في الأجواء تحمل صوراً للشهداء من الضفة والقطاع.
وفي رام الله أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، نتيجة قمع قوات الاحتلال مسيرة سلمية عقب صلاة الجمعة، عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة، والتي دعت إليها القوى الوطنية والإسلامية، رفضا لما تسمى صفقة القرن، واحتجاجا على سياسة الإدارة الأميركية بحق شعبنا.
وأطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه الشبان الذين رشقوهم بالحجارة، ما أدى لإصابة عدد منهم بحالات اختناق، عولجوا ميدانيا. كما أدى إطلاق قنابل الغاز لاشتعال النيران في أجزاء من أراضي البيرة التي تحيطها مستوطنة “بيت إيل”، حيث عملت طواقم الدفاع المدني على إخمادها.
كما وأصيب مواطنون بالاختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي وسط مدينة الخليل، عقب مسيرة خرجت تنديدا بما تسمى صفقة القرن. وقالت مصادر أمنية، إن المواجهات التي تركزت في منطقة باب الزاوية وسط المدينة، أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، ما أدى لإصابة عدد منهم بالاختناق.
وفي مدينة نابلس، فقد أقدم المستوطنون على مهاجمة الشبان الفلسطينيين بالحجارة أثناء محاولتم إطفاء الحريق الذي تم إشعاله في أراضي المواطنين ببلدة بيت فوريك شرقي المدينة.
وقمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة قرية كفر قدوم، شرق محافظة قلقيلية، السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 15 عاما، والتي خرجت تنديدا بما تسمى صفقة القرن.
وقال منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي، إن قوات الاحتلال قمعت المسيرة بعد انطلاقها مباشرة، باستخدام الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت، فيما اعتلى بعض الجنود سطح منزل المواطن زهدي شتيوي لاستخدامه من قبل القناصة دون وقوع إصابات أو اعتقال أي مواطن.
وانطلقت المسيرة بمشاركة مئات من أبناء القرية الذين رددوا الشعارات الوطنية الرافضة لما تسمى صفقة القرن، ورفضا لتوجهات بعض منظمات المجتمع المدني في توجيه حراك مشبوه يهدف لاستكمال ضغوط موجهة على القيادة الفلسطينية للقبول بهذه الصفقة التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=94511



