صفقة القرن: خلاف أمريكي إسرائيلي على توقيت ضم المستوطنات في الضفة
مدار نيوز –نابلس-ترجمــة محمـــد أبو عــلان دراغمـــة-30-1-2020: كتبت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية: قلق في حزب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بعد تصريحات جارد كوشنر، الصهر والمستشار الخاص للرئيس الأمريكي، بأن عملية الضم في الضفة الغربية تكون بعد الانتخابات الإسرائيلية.
واعتبر حزب الليكود وقف قرار الضم بعد تصريحات كوشنر ضربه لرئيس الحكومة وللثقة به، بعد أن أعلن هو ومقربين منه أن قرار الضم سيطرح للتصويت في جلسة الحكومة يوم الأحد القادم.
رسائل شديدة اللهجة وصلت لبنيامين نتنياهو من قادة المستوطنين، وجهات أخرى داحل اليمين الإسرائيلي وهو في طريقه من واشنطن إلى موسكو، في أعقاب ذلك، استدعى نتنياهو على عجل الوزير يريف لفين إلى الطائرة لمشاورات عاجلة.
وتابعت يديعوت أحرنوت حديثها عن قضية الضم قائلة، قضية الضم تحولت لنوع من المسخرة بعد اصطدام نتنياهو بوجهات نظر متباينة حولها في البيت الأبيض، معسكر السفير الأمريكي في “إسرائيل” ديفيد فريدمان ونائب الرئيس بنس يدعمون الضم فوراً في الضفة الغربية، ومعسكر كوشنر الذي يتخوف من أن عملية الضم الفوري قد تؤدي لفشل صفقة القرن، ويساعد الفلسطينيين بتجنيد العالم العربي ضدها.
وعن موقف كوشنر من قضية الضم كتبت الصحيفة العبرية، في حديث له لموقع ” Gzero” قال كوشنر حول إن كانت الإدارة دعمت قضية الدعم:” لا، اتفقنا معهم على تشكيل لجنة تحضر الخريطة، ولأهمية غور الأردن من الممكن أن تكون أشياء كثيرة، أريد أن يتم تحديد كل الأمور، حينها أيضاً نعرف ما هو التجميد”.
وتابع كوشنر:” الآن، هذه وثيقة شروط فقط، علينا العمل لعدة شهور قادمة لكي نشعر بالرضا عنها، وآمل أن ينتظروا هم أيضاً، وباعتقادي يجب أن تكون حكومة إسرائيلية من أجل التقدم، لننتظر ما سيجري”.
وزير الحرب الإسرائيلي، ورئيس تحالف يمينا نفتالي بنت قال:” تفويت هذه الفرصة أمر خطير على الاستيطان، نصف مليون مستوطن في الضفة الغربية وغور الأردن يتمنون فرض السيادة، وهي في متناول اليد، ممنوع التردد، في تحالف يمينا نطلب من نتنياهو العمل بإصرار من أجل طرح قضية الضم على الحكومة، وإصدار مرسوم فرض السيادة الإسرائيلية على كل المستوطنات في الضفة الغربية وغور الأردن، ونحن سندعمه”.
قائمة القوة اليهودية بقيادة المستوطن ايتمار بن كفير قالت عن تصريحات كوشنر:” صفقة رديئة ومعقده، ستأتي لنا بدولة فلسطينية تعرض دولة إسرائيل للخطر، وتتنازل عن أراضي من دولة إسرائيل”.
وتابعت قائمة القوة اليهودية:” صباح اليوم اتضح حتى الحلوى التي قدمت لقبول الصفقة تبين أنها أكاذيب، لهذا سنخرج في تحرك ضد الصفقة، ونعتقد أن إقامة دولة فلسطينية على بعد كليو مترات من كفار سابا، رعنانا، بيتح تكفا ورأس العين، هي خطر على إسرائيل، وتعيدنا لاتفاقيات أوسلو”.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=166190



