الشريط الأخباري

صورة: شاهد.. 3 طلبة من “النجاح” يقترحون حلاً للازمة المرورية في نابلس

مدار نيوز، نشر بـ 2017/02/01 الساعة 10:53 مساءً

نابلس – مدار نيوز: قدم ثلاثة منطلبة قسم المواصلات في كلية الهندسة بجامعة النجاح الوطنية دراسة مقترحة لحل مشكلة المواصلات والتخفيف من الازمة المرورية المتفاقمة في مدينة نابلس.

وتسعى الدراسة التي وضعها الطلبة ايهاب هاشم، وجهاد كلبونه، وسعيد عامودي، وباشراف البروفيسور سمير ابو عيشة لحل الازمة المرورية في المدينة من خلال تصميم نظام لسير حافلات جماعية سريعة تسير على المسرب الايمن من الشارع، ووضع عازل بين مسار الحافلة والمسارات الأخرى بواسطة حجر شك، مع الاشارة الى امكانية الاستفادة من المسار المستخدم من قبل السيارات المتوقفة على يمين الشارع في تنفيذ هذه الخطة، وتوفير مواقف بديلة لهذه السيارات من خلال بناء مجمعات لوقوف السيارات فيها على أراض تابعة للبلدية في مختلف المواقع المستهدفة بهذا المشروع.

وتعتمد الدراسة التي قدمها الطلبة كمشروع تخرج على نقل مجمعات المواصلات من داخل المدينة الى خارجها، وتوفير حافلات نقل سريع لنقل الركاب الوافدين والمغادرين من والى المدينة في المسار السريع الخاص بها، على أن يتم منع السيارات الخصوصي والعمومي ومركبات النقل من استخدام هذا المسار بواسطة موانع يتم بناؤها بعد توفير ثلاثة امتار وستين سنتيمتر من عرض الشارع للباص، وسيتم اعتماد هذا المشروع في شوارع “فيصل” و”حيفا” و”رفيديا”.

ويعتبر الطلبة هذا المقترح قليل الكلفة ولا يحتاج لإعادة تأهيل ضخمة للبنية التحتية، بل سيعتمد نسبياً على ما هو متاح من بنية تحتية مع إجراء بعض التعديلات المعقولة والضرورية.

هذا وقد قام الطلبة بدراسة عدد المركبات الداخلة والخارجة، كما قاموا بإحصاء عدد الاشخاص الوافدين والمغادرين يومياً والذين يصل عددهم الى 37 الف شخص تقريباً، وتوصلوا الى أن عدد المركبات الوافدة والخارجة أكبر من الطاقة الاستيعابية للشوارع وفقا لما هو معمول به في المعايير العالمية، حيث قام الطلبة بإحصاء عدد المركبات المتنقلة عبر مداخل المدينة.

ووضع الطلبة خطتهم هذه لمدة خمس سنوات قادمة، واضعين بعين الاعتبار الزيادة الطبيعية للسكان. كما قاموا بدراسة وضع التقاطعات المرورية وأجروا بحوثهم لضمان نجاح الخطة نسبياً، ووجدوا أن نسبة الخدمة ستتحسن على المدى القصير في شوارع الملك فيصل ورفيديا وحيفا.

وأكد الطلبة ان جهدهم البحثي هذا جاء بهدف التخفيف من مشكلة ما اسموه (غرق) المدينة في بحر من الازمة المرورية غير المسبوقة، والتي ستتزايد خلال السنوات المقبلة إذا لم يتم تغيير نمط السلوك المتبع في معالجة الازمة والذي يفترض تقديم حلول غير تقليدية للخروج منه، والانطلاق الى مرحلة مستقبلية أكثر تتمتع فيها نظم المواصلات في المدينة بجودة أفضل.

“القدس” دوت كوم – عماد سعاده

رابط قصير:
https://madar.news/?p=28227

تعليقات

آخر الأخبار