طبيب كبد.. بلا عقل و بلا قلب !..كتب وديع عواودة
مدار نيوز: الطبيب أحمد عيد من قرية دبورية الأصل مقيم في القدس، ويعمل بروفسور مختص بالكبد في مستشفى هداسا، حقق نجاحه بعصامية ومثابرة لكنه وافق على القيام بحماقة سياسية واجتماعية.
هذا الرجل عندما تقبل أن يكون من موقدي شعلة ما يسمى ذكرى “الاستقلال” في احتفالية يوم الاستقلال والمكرسة للاحتفال أيضا بـ ” تحرير يهودا والسامرة ” “الضفة الغربية “كيف تكون منحازا للرواية التاريخية الصهيونية وشعبك تحت الاحتلال فأنت بأقل تقدير تقوم بمهمة شاهد الزور.
حتى بعد 100 عام وبعدما تكون إسرائيل تصالحت مع الشعب الفلسطيني وقد تمت تسوية الصراع ستبقى مشاركة مواطن فلسطيني في إسرائيل بإيقاد الشعلة بـ ” يوم الاستقلال ” عملا بلا عقل أو قلب أو كلاهما.
هذا ليس من باب التخوين بل الاحتجاج. هذه المشاركة عبثية وفيها يصطدم الوطن بالمواطنة بحادث جبهي حتمي وجها لوجه لا مجال للنجاة منه(من الحادث) ولا أحد يستطيع النجاة منه ولا يستطيع التوفيق بينهما بهذه النقطة لا اليوم ولا بكرا.
ولذا فمشاركة المواطن العربي في إسرائيل بالاحتفالية الأكثر رمزية صهيونية هنا أقرب لرقص المرء بحفل اغتصاب أمه.. وتنازل عن الروح ولم يكن يفعلها متشائل إميل حبيبي.
وبالمناسبة حتى الطرف الإسرائيلي رسميا وشعبيا لا يطلب مثل هذا النوع من الرقص المرفوض سياسيا وأخلاقيا وإنسانيا.. وهذا الإلغاء للذات لا يخدم لا السلام ولا المساواة؛ بالعكس تمامًا.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=38517



