الشريط الأخباري

عدلي يعيش: الوحدة مكسب للبلد ..اول القرارت لن اتلقى راتب..والثاني :مجلس استشاري لوقف الفوضى

مدار نيوز، نشر بـ 2017/05/05 الساعة 5:32 مساءً

نابلس – مدار نيوز :عندما تشاهد صور التفكك في المجتمع الذي تعيش فيه، عليك ان تبادر لوقف الانهيار، هذا ما دفع المهندس عدلي يعيش 65 عامًا للتحالف مع فريق متكامل من الخبراء في قائمة لخوض الانتخابات كما قال واطلق عليها اسم ” نابلس الموحدة”.

يقول المهندس يعيش رفضت فكرة التفرد، لا اريد ان اكون رئيسًا لبلدية نابلس وحدي، اريد ان اقدم خدمات نوعية للبلد، من خلال فريق متكامل لديه الخبرات الكافية لتقديم الافضل للمدينة ، ووجدت فريق يفكر بنفس الاهداف، والشراكة من اجل خدمة الناس مكسب” .

المهندس عدلي يعيش رئيس بلدية نابلس الاسبق لمدة 7 سنوات تم انتخابة بغالبية كبيرة عام 2005، عرف عنه قدرته على التعايش في أحلك الظروف السياسية وقاد البلدية بحكمة واخلاص الأمر الذي مكنه من تسليم البلدية بعد انتهاء فترة مجلسه دون ديون تذكر لأي جهة كانت.
يقول : دخلنا الى البلدية وكانت تعاني من دين عام قدر بنحو 175 مليون شيقل، وخرجنا منها بمديونية صفر “.

الرجل يرفض المناكفات بين الفصائل والمؤسسات في نابلس ويقول” لا يمكن للمؤسسات ان تعطي شيء مهم للبلد اذا استمرت المناكفات فيما بينها خاصة تلك الرئيسية منها، نريد وحدة المجتمع لا تفككه، بلدية نابلس لها تاريخ عريق، اذ يسجل لها انها اوقفت الهجرة عام 67 وعليها ان تكون بيت الجميع”.

تقاسم الادارة والمشاركة في القرار :

يوضح المهندس يعيش ان فكرة الشراكة مع الاخرين يمكن ان تنتج الافضل للصالح العام وقال: عملنا على فكرة (الترويكا) ويعني شراكة 3 اقطاب لادارة البلدية، حيث تشكلت “القائمة الموحدة” من قوائم كانت تستعد لغمار التجربة، البعض اعتبرها الغاء لدور المنافسة ولكنها في الحقيقة تجمع لخبرات كبيرة كانت ستصبح متناثرة وغير مفيده لو لم تتحد.

لا يخفي المهندس يعيش انه على المستوى الشخصي كان يمكن ان يخوض الانتخابات بقائمة خاصة به، وانه وحسب استطلاعات الرأي العام، لم يكن باﻻمر الصعب عليه، الا انه فضل ان يكون رئيس بلدية لعامين فقط، ليعود بعدها ويصبح عضو بلدية فاعل مع زملائه ،” ظروف البلد تحتاجنا جميعا بهذا الشكل الموحد”. هذا ما أكده في حديثه ل مدار نيوز .

المهندس عدلي يعيش يبدي ثقة عالية بالناس، ويعتمد في تقديراته على الدعم الشعبي للقائمة، ولا يخفي ان بعض الناس يفضلون عدم الشراكه، ولكنه قال لم اتخذ قرار الشراكة الا بعد تفكير، ووجدنا بعد التشاور مع جميع القطاعات انه القرار الافضل لنابلس، وشركائي في القائمة لم يأتوا من كوكب اخر انهم من خيرة ابناء البلد، وكل شخص فيهم لديه ما يميزه” .

الخطط ..واول قرار :

تعهد المهندس يعيش باعادة انشاء مجلس استشاري هندسي وقال هذا القرار سيكون ضمن الاولويات لاهميته في تنظيم البلد ووقف الفوضى…اما بخصوص عدد الموظفين فقال: لدينا نوعين من البطالة المقنعة، وهذا بحاجة الى علاج، وايجاد استثمارات لتوزيع الموظفين كي يصبحوا منتجين، اما بخصوص راتبي، فأنا اتبرع به كما حصل في السابق لصندوق البلدية كي يتم توزيعه على المحتاجين والطلاب، لن يدخل جيبي شيقل واحد، ولا اريد اي امتيازات “.

يعود المهندس بالذاكرة لفترة ادارته لبلدية نابلس السابقة ويقول : دخلت الى البلدية وكان فيها 1964 موظف وعامل، وعندما خرجت منها تراجع العدد الى 1537موظف، وتم تثبيت كادر الموظفين من 220 موظف مثبت فقط الى 1450 موظف وهذا برأيي ادنى حقوقهم الوظيفية.

ايرادات البلدية :

توقع المهندس عدلي يعيش زيادة ايرادات البلدية في المرحلة المقبلة نتيجة ثقة الناس بالمجلس القادم، كما توقع ان تزيد تبرعات بناء المدارس من الاهالي المقتدرين كما كان حاصل في السابق من واقع ايمانه بتجاوب الناس اذا تم مخاطبتهم بالشكل الطيب، نريد ترك ارث الوحدة للاجيال القادمة، ولا نريد ان نلغي المنافسة ولكن نريد لنابلس ان تعود بلد العطاء والاقتصاد والتكافل والتطوع”.

المهندس عدلي يعيش يتحدث للناس في الشوارع، له باع طويل في الجمعيات الخيرية العريقة، الامر الذي يجعله قريبا لقلوب الكثيرين من اهل البلد : يقول :الذي رصيده الناس هو الاغنى، والذي رصيده العمل والتجربة يستحق ان يتم انتخابة من اجل النهوض في البلد، بعد الاستعانة بالله استعين بكم للنهوض من كبواتنا، ووقف الانحدار الاجتماعي”.

تصوير : عدي يعيش

هذا العمل خاص لصالح قائمة “نابلس الموحدة”.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=40080

تعليقات

آخر الأخبار