عسل للتكنولوجيا تستكمل برنامجها التدريبي للفترة الصيفية الحالية
روابي/مدار نيوز/
أطلقت شركة عسل لتكنولوجيا المعلومات والبرمجة برنامجها التدريب للفترة الصيفية المقبلة، الذي يستهدف الطلبة من مختلف جامعات الوطن في مجالات البرمجة المتعارف عليها،إضافة إلى مجالي الهندسة الكهربائية، والذكاء الاصطناعي، من خلال تنسيق مقابلات مع المرشحين من الطلبة ليتم بعدها اختيار المقبولين لهذا التدريب، حيث يتم الأخذ بعين الإعتبار المجال الذي يفضل الطالب أن يتدرب فيه.
وتعتبر عسل أكبرشركات البرمجة في فلسطين وإحدى شركات مجموعة مسار العالمية، التي تعمل في مجال تقديم الخدمات والحلول البرمجية للشركات،كما تعد من أهم وأكبر شركات البحث والتطوير R&Dفي فلسطين،وتُشغّل عسل للتكنولوجيا أكثر من 300 مهندس ومهندسة حاسوب ومبرمج من خيرة المختصين فلسطينياً وذوي الخبرات الذين يعملون في المقر الرئيسي روابي ومكاتبهافي غزة، والخليل ونابلس مع العشرات من كبرى شركات تكنولوجيا المعلومات المحلية والإقليمية والعالمية الشهيرة.
وتهدف من خلال برامجها إلى إنشاء وتمكين مبرمجين فلسطينيين ذوي خبرة، ومؤهلين تقنياً على مستوى عالٍ، ومتخصصينفيتنفيذ حلول تكنولوجيا المعلومات والبرمجة، وخلق وتوفير فرص عمل بصور متكافئة للمهندسات والمهندسين الفلسطينيين، والتركيز على مواكبة أحدث التقنيات لتقديم حلول تطويرية وبرمجية ذات جودة عالية وفعالة، إضافة إلى دمج المتدربين بالموظفين الذين يعملون في مشاريع عالمية مختلفة مثل Microsoft،Amazon، Synopsis، وغيرهم من مشاريع الشركة.
وينقسم التدريب الذي تقدمه الشركة إلى نوعان، التدريب العملي الجامعي، والتدريب الذي ينتهي بالوظيفه، ما يسهم في استهداف أكبر شريحة ممكنة من الطلبة، فالتدريب الجامعي يوسع مداركهم ويزيد من إلمامهم في مجال تخصصهم والعمل على تطوير مهاراتهم الذاتية في الإتصال والتواصل ما يجعلهم يخوضون تجربة بيئة العمل وهم في الجامعة، أما التدريب الذي ينتهي بتوظيف، فيعتبر فترة اختبارية مهمة للمتدرب حيث أنها تعطيه فرصة لإظهار مهاراته وطاقاته التي ستؤهله ليكون جزء من منظومة العمل، فالنوعين من التدريب مكملان لبعضهما ويسهمان في زيادة حظوظ الطالب في مجال العمل.
وفي هذا السياق، قال مدير عام شركة عسل مراد طهبوب”تزامناً مع انتشار جائحة كورونا، وضعنا خطط بديلة وسريعة لاستكمال البرامج والفرص التي تقدمها شركتنا، فقمنا باعتماد التدريب عن بعد، وبعد عدة أشهرتم تطوير البرنامج التدريبي ليتم اعتماده بشكله المدمج الذي يجمع بين الزيارات الميدانية للشركة والتدريب عن بعد، تماشياً مع المتغيرات القاهرة التي فرضتها كورونا”.
وأضاف أننا نسعى من خلال الفرص التي تقدمها عسل إلى استيعاب أكبر عدد ممكن من المتدربين والطلبة من مختلف جامعات الوطن، من منطلق المسؤولية الوطنية والدافع المجتمعي الهادف إلى إبراز وتفعيل وصقل خبرات الشباب الغنية والثرية بالمعرفة وتمكينهم،ماينعكس إيجاباً على واقع قطاع البرمجة وتكنولوجيا المعلومات في فلسطين وتهيئة العدد الكبير من الخريجين في هذا القطاع، تمهيداً لاستيعابهم في سوق العمل المحلية بشكل أسرع وبكفائة عالية، وصولاً إلى اقتصاد مبني على المعرفة والابتكار.
وأشار طهبوب إلى أن عسل تعمل على استقطاب مشاريع نوعية إضافية تتضمن تقنيات الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياءوتقنيات hardwareالحديثة، ما يجعل عملية مواكبة التطور العالمي المتسارع سهل، إضافة إلى تحديث وتطوير الخطط التدريبية التي تقدمها الشركة لطلبة الجامعات بحيث تضمن الخطط المقدمة للطلاب مختلف المواضيع التقنية التي يجب أن يتطرق لها الطالب حسب التخصص.
يشار إلى أن الشركة طورت برنامج التدريب بشقيه ليشمل مختلف المجالات البرمجية المتعارف عليها والمطلوبة محلياً وعالمياً في قطاع البرمجة وتكنولوجيا المعلومات Software، Hardware، ومجالات أخرى مثل الهندسة الكهربائية وفي مجال الذكاء الاصطناعي، بهدف إشراك الطلبة بالعمل على مهمات وحلول برمجية بحيث يضمن الطالب الربط بين المفهوم النظري وعكسه على تطبيق عملي.
واستوعبتشركة عسل خلال سنة 2020 ما يقارب 100 متدرب من مختلف الجامعات لمساق التدريب العملي والتدريب الذي ينتهي بالوظيفة خلال فترة الجائحة، وتوظيف قرابة 30% منهم في مختلف فروع الشركة، وما زال التدريبان مستمران في الفترة الحالية، حيث أنه تم استقبال أكثر من 30 متدرباً من جامعات الوطن خلال فترة الربع الأول فقط من السنة الحالية.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=211732



