الشريط الأخباري

عـــن كتـــاب :”فرقة غزة أحتلت”

مدار نيوز، نشر بـ 2024/03/26 الساعة 2:07 مساءً

مدار نيوز – نابلس -26-3-2024-ترجمــــة محمد علان دراغمة: الصحفي الإسرائيلي إيلان كفير أصدر خلال هذه الأيام كتاباً تحت عنوان “فرقة غزة احتلت”، وهذا الكتاب الأول باللغة العبرية يتحدث أحداث عن السابع من أكتوبر وسير الحرب بعد هذا التاريخ، وقال خلال لقاء مع معاريف عما ورد في كتابه:

“نعم، خطة المرحلة ب لحركة حماس: تل أبيب-ديمونة. عملية طوفان الأقصى هي إحدى العمليات الاستراتيجية في تاريخ الحروب، حركة تمتلك آلاف المقاتلين نجحت في المكان التابع لأكبر جيش في العالم”..

“مثل الهجوم الياباني على ميناء بيرل هاربر في السابع من ديسمبر 1941، والاجتياح النازي للاتحاد السوفيتي في 22 حزيران 1941، والنجاح المصري في حرب الغفران، في السادس من أكتوبر 1973، هجوم حماس كان يوم واحد بعد 50 عاماً بعد حرب الغفران

كيف عبر عن نفسه؟”:

إسرائيل فوجئت سياسياً وأمنياً، القيادة السياسية الإسرائيلية برئاسة نتنياهو وجدت نفسها أسيرة مفهوم حماس مردوعة مقابل (30) مليون دولار شهرياً، ففشلت عسكرياً.

وتابع الصحفي الإسرائيلي صاحب الكتاب “”فرقة غزة احتلت” عن المؤسسة العسكرية:

العنوان كان على الحائط، رئيس الأركان هرتسي هليفي، رئيس الاستخبارات العسكرية أهارون حليفة، ورئيس جهاز الشاباك رونين بار لم يتمكنوا من قراءة المكتوب لكي يستعدوا له.

في يوم واحد، عاشت إسرائيل الكارثة الأسوء في تاريخها، المستوطنات والكيبوتسات المحيطة بقطاع غزة قتلت، معسكرات للجيش الإسرائيلية بما فيها فرقة غزة احتلت، وقرابة (1400) قتيل، وأكثر من (200) أسير، جنود ومستوطنين دفعوا ثمن الفشل.

وتابع الصحفي الإسرائيلي عن كتابه “فرقة غزة احتلت”:”

ماذا كان في ذلك اليوم (السابع من أكتوبر) لا يعرفه الجميع؟:

لحركة حماس التي شعرت بالدوار من نجاحاتها قال الصحفي الإسرائيلي، كانت خطة ب للمرحلة الثانية من الحرب، العنوان تل أبيب-ديمونة، وفي الطريق أهداف أخرى، من المدن نتفوت وكريات جات ورحبوت وريشون ليتسيون، وعلى المحور الغربي معسكر سلاح الجو الإسرائيلي في حتسريم، وخزانات النفط في أسدود، وسجن شكما في عسقلان، والإفراج عن مئات الأسرى، واحتلال سديروت وكل ما هو في الطريق

وعن هذه الخطة كتب الصحفي الإسرائيلي في كتابه:

الخطة عملياً فشلت “كما نعلم كُلنا، قوات النخبة خرجت لتنفيذ الخطة، لكن تم وقفهم عن طريق الشرطة والجيش في نتفوت، لو كانوا نجحوا، لكانت كارثة لن تتمكن إسرائيل من مواجهتها لسنوات، مع آلاف القتلى، أكثر من حرب يوم الغفران

وعن الكتاب نفسه قال:

الكتاب عبارة عن يوميات الحرب منذ السابع من أكتوبر وحتى المرحلة الحالية من الحرب، عملية بحث طويلة، عشرات الأحاديث مع عائلات ضباط وجنود سقطوا في الحرب، وعائلات المخطوفين التي تشعر أن أبنائها تركوا وحيدين

وتابع وصف كتابه:

في الكتاب، هناك أمل أنه بفضل شجاعة المقاتلين والمدنيين، الذين تظهر العشرات من قصصهم في هذا الكتاب، إنه ذات يوم، في ظل قيادة مختلفة، وتحمل من فشلوا مسؤولية فشلهم، سيزدهر ويتطور مرّة أخرى غلاف غزة. وتستيقظ إسرائيل المنكوبة على صباح جديد حسب وصف الصحفي الإسرائيلي.

 

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=309602

تعليقات

آخر الأخبار

حالة الطقس: أجواء حارة حتى الخميس

الإثنين 2026/04/13 7:21 صباحًا