عملية سيناء والأسئلة الصعبة
مـــدار نيوز – نابلس-4-6-2023-كتب محمـــد عـــلان دراغمـــــة: خطورة العملية التي كانت على الحدود المصرية الفلسطينية أمس وأدت لمقتل ثلاثة جنود إسرائيليين، ونفذها جندي مصري جعلت أعلى المستويات السياسية والعسكرية الإسرائيلية “تقف على رجليها”.
لساعات طويلة، وخاصة وزير الحرب الإسرائيلي ورئيس الأركان وقائد المنطقة الجنوبية، ورئيس الحكومة الإسرائيلية هو الآخر تابع عن كثب مجريات العملية.
قائد المنطقة الجنوبية قال خلال المؤتمر الصحفي الميداني بعد العملية أن الجيش الإسرائيلي لن يترك أي سؤال متعلق بالعملية دون إجابة، وفي ذات الوقت كان هناك إجماع تقريباً بين المراسلين والمحللين العسكريين الإسرائيليين حول طبيعة الأسئلة المطروحة في أعقاب العملية، والمطلوب من المستويات العسكرية الإجابة عليها.
السؤال الأول والمركزي كان حول كيفية تمكن منفذ العملية من اجتياز الحدود المصرية دون أن تلاحظه أية جهة عسكرية، ولا نقاط المراقبة، ولا أجهزة الاستشعار عن بعد، خاصة أن عملية التسلل جاءت في ظل حالة استنفار أمني إسرائيلي؟.
السؤال الثاني على علاقة بالجانب العملياتي أكثر، وتمحور حول كيف تمكن منفذ العملية الاقتراب ربما لمسافة صفر، ومفاجئة الجنود في نقطة المراقبة وقتلهم، ودون أن يرد الجنود ولو برصاصة واحدة على عملية إطلاق النار من قبل الجندي المصري؟.
أما السؤال الثالث المطروح، يتعلق بمستوى الاتصال والتواصل بين القوات في الميدان، وكان السؤال، هل أبلغت القوة التي أصيبت مسبقا عن حركة مثيرة للشك في الميدان، ولماذا لم يحظى التحذير بالاهتمام اللازم؟.
وكان سؤال آخر تمحور حول سبب الوقت الطويل الذي احتاجه الجيش الإسرائيلي ليدرك أن هناك “عمل إرهابي”؟، حيث أشارت التقديرات الإسرائيلية أن عملية إطلاق النار بدأت الساعة السادسة صباحاً، وتم العثور على الجندي والمجندة قتلى قرابة الساعة التاسعة صباحاً.
والسؤال الأخير حول كيف تمكن الجندي المصري من قتل الجندي الإسرائيلي الثالث، وإصابة رابع بجروح بعد أن تم رصده بطائرة إسرائيلية مُسيرة كانت تجوب أجواء المنطقة؟.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=280394



