عن استشهاد إياد الحلاق: عائلات دُمرت بسبب خفة الإصبع على الزناد
مدار نيوز- نابلس -6-6-2020-ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتبت كان الإخبارية العبرية:” إطلاق النار على إياد الحلاق في شرقي القدس ظهر في البداية كأنه خبر عن حدث أمني آخر، لكن بعد وقت قصير اتضحت الصورة، شخص في ضائقة قتل في إطلاق نار، هذا الحدث ينضم لحادثين آخرين قتل فيهما ذوي احتياجات خاصة على يد الشرطة الإسرائيلية، والعائلات بقيت مفككة”.
وتابعت كان الإخبارية العبرية، في البداية ظهر الأمر وكأنه حدث أمني، لاحقاً اتضحت الصورة، إياد الحلاق، فلسطيني من شرقي القدس، يبلغ من العمر 32 عاماً، من ذوي الاحتياجات الخاصة، قتل على يد عناصر من الشرطة الإسرائيلية على الرغم من أنه لم يكن مسلحاً.
القصة الحزينة لعائلة الحلاق، تنضم إلى حدثين آخرين من الفترة الأخيرة، حيث قتل اثنان من ذوي الاحتياجات الخاصة في مواقف معقدة تتطلب هدوء أعصاب، وإصبع ثقيلة جداً على الزناد.
نهاية شهر إبريل الماضي قتل مواطن إسرائيلي مريض نفسياً يبلغ من العمر30 عاماً على يد شرطي إسرائيلي في رأس العين، على الرغم من أن القتيل هدد رجل الشرطة بسكين، إلا أن عملية قتله أثارت العديد من الأسئلة الصعبة حول تصرف رجل الشرطة، في العائلة هم على ثقة أنه كان بالإمكان منع قتله.
أسبوعان بعد قتل الإسرائيلي في رأس العين، حدثت تراجيديا مشابه على مدخل مستشفى تل هشومير، مرّة أحرى ، لاقى مصطفى يونس ابن ال 26 عاماً موته كما كان الأمر في الحالتين الماضيتين.
مصطفى يونس كان يعاني من ضائقة، كان مريضاً بالصرع، وكان في طريقه لعمل فحوصات في المستشفى، مواجهة بينه وبين حراس الأمن على مدخل المستشفى انتهت بقتله، وتحقيقات كان الإخبارية الصحفية أثبتت فشل في أداء حراس أمن المستشفى،مصطفى قتل بست رصاصات أطلقها حراس المستشفى الإسرائيلي عليه من مسافة قريبة.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=177286



