عن الضفة الغربية: التصعيد كان متوقعاً وكمية السلاح لا يمكن تصورها
مدار نيوز – نابلس- 22-8-2023-كتب محمد علان دراغمة: في لقاء إذاعي مع راديو 103 FM باللغة العبرية، علق المحلل العسكري لصحيفة معاريف العبرية تال لف رام على حالة التوتر الأمني على خلفية العمليات في منطقة جبل الخليل وفي بلدة حوارة.
قال المحلل العسكري لمعاريف:
” الطرقات في الضفة الغربية تشكل نقاط ضعف، إن كان عليّ التفريق بين هذه الفترة الصعبة من العام، وفترة عمليات الدهس والطعن، كمية الأسلحة التي دخلت في السنوات الأخيرة بشكل رئيسي من الأردن للضفة الغربية لا يمكن تصورها، وهناك ظاهرة بشكل أقل تتبلور أيضاً على الحدود اللبنانية”.
“المؤسسة العسكرية حذرت بشكل متأخر من عمليات تهريب السلاح، وتوفر الأسلحة بهذه الكمية يؤدي لارتفاع في عدد العمليات” قال ليف رام ، وتابع القول:” يمكن أن تكون خلية منظمة، وأحياناً مخربان يخرجان لتنفيذ عملية، تخطيط نسبياً بسيط، هذا ليس مهماً إن كانت خلية منظمة، أو مسلحان منفردان، إن فحصت من أين خرجوا، تجد أغلبهم من شمال الضفة الغربية، العملية على شارع 60، يمكن طرح العديد من الأسئلة حولها، كانت في السنوات الست الأخيرة العديد من عمليات إطلاق في ذات المكان”.
وتابع كلامه عن منطقة الخليل: “صحيح أن العمليات بارزة أكثر في شمال الضفة الغربية، ولكن هذا لا يعني أن المنطقة هنا لم تشهد عمليات، المنطقة تتوشح بلون حماس وبشكل واضح، الدافعية عالية، وللأسف التوصية على السلاح مرتفعة، نحن في وضع معقد أمنياً”.
وعن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية ودورها قال لف رام:” من الصعب على المؤسسة الأمنية وقف هذه العمليات، والتحدي الأكبر لها تأمين الطرقات في الضفة الغربية، وفي الجيش الإسرائيلي يدركون أن هناك طرقات مركزية تتكرر فيها العمليات، مطلوب منهم الفحص وتطوير القدرات لمنع العمليات، ومع ذلك أقول بأسف كبير أنه في الواقع الذي نحن فيه، المسلحون يبحثون باستمرار عن نقاط الضعف “.
وختم المحلل العسكري لصحيفة معاريف قوله:
” الدافعية جعلت الواقع يشهد عملية تلو الأخرى، في الضفة الغربية مقابل كل عملية تؤدي لنتائج صعبة، هناك عمليات أخرى أحبطت قبل أن تخرج لحيز التنفيذ، هذا واقع سيستمر معنا، اتفق أن على الجيش الإسرائيلي أن يرى كيف يطور قدراته، ولكن السياق السياسي هو الآخر له أهمية، موجة العمليات الحالية تجاوزت الحكومتين، لا أحبذ عمليات إلقاء المسؤولية، من الصعب تجاهل أن موجة العمليات كانت أيضاً في ظل الحكومة السابقة، دور الحكومة من جهة أن تحارب الإرهاب، وأن تكون مهنية في الجوانب الأخرى”.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=288994



