غرق القارب الإيطالي وضباط المخابرات الإسرائيليين
مـــدار نيـــوز-نابلس – 31-5-2023-كتب محمد عــلان دراغمــــة: بعد أيام على غرق قارب إيطالي في شمال البلاد، ورغم كثرة ما قيل حول من كانوا على متنه، وإنهم ضباط مخابرات إسرائيليين مع إيطاليين، لم تعلق بعد أية جهة رسمية إسرائيلية على الحدث، وكل ما ينشر في الإعلام الإسرائيلي مصدره وسائل الإعلام الإيطالية، والتي جاء فيها عن تلك الحادثة:
في البداية كان حديث وسائل الإعلام الإيطالية عن انقلاب قارب على متنه (25) شخصاً، كانوا يحتفلون بعيد ميلاد.
لاحقاً نقل أن من بين القتلى في غرق القارب إسرائيلي يبلغ من العمر (50) عاماً، والقتيل الإسرائيلي كان ضابطاً سابقاً في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.
بعدها ووفق وسائل إعلام إيطالية، تبين أن اثنان من القتلى الأربعة في غرق القارب هم عناصر من المخابرات الإيطالية
على متن القارب كان عشرة ضباط مخابرات إسرائيليين آخرين نجوا من عملية الغرق، ونقلوا على وجه السرعة على متن طائرة عسكرية إسرائيلية وفي رحلة خاصة لإسرائيل
اتضح لاحقاً إن ما كان هو لقاء بين ضباط مخابرات إسرائيليين وإيطاليين تبادلوا خلاله معلومات ووثائق سرّية
الرحلة البحرية لضابط المخابرات لم يكن مخطط لها، وانضمام الضباط الإسرائيليين كان في اللحظة الأخيرة، بعد تمديد وقت الاجتماع، والتخلف عن موعد الرحلة الجوية للعودة لإسرائيل، حينها قرروا قضاء عطلة نهاية الأسبوع في المنطقة الواقعة في الشمال الإيطالي.
بعد حادثة الغرق، بالإضافة لنقل الضباط الإسرائيليين الناجين مباشرة لإسرائيل، تم إخلاء المصابين من الطليان من غرف الطوارئ في المستشفيات الإيطالية لمكان آخر سريّ.
وفي سياق العمل على منع أية عمليات تعقب لما حدث، تم إخلاء فوري للشقق التي استأجرت لعناصر المخابرات، وكانت مدد حجزها لليلية إضافية.
لم يعلق أي مصدر إسرائيلي رسمي حتى الآن على حادثة انقلاب القارب في إيطاليا، غير تصريح لوزارة الخارجية الإسرائيلية إنها تعمل على نقل جثة القتيل الإسرائيلي من إيطاليا، وكل ما ينقل في وسائل الإعلام الإسرائيلية بالاستناد لوسائل إعلام إيطالية.
القتيل الإسرائيلي تمتنع وسائل الإعلام الإسرائيلية عن نشر اسمه، ونشرت اسم (إيرز شمعوني) ذكرته وسائل إعلام الإيطالية، وقد لا يكون الاسم الحقيقي للإسرائيلي القتيل.
الضابط الإسرائيلي القتيل، ضابط سابق في الموساد الإسرائيلي، وقد لا تنشر صورته لحساسية وضعه الأمني
عملية الغرق للقارب الإيطالي كانت على بعد (150) متر من الشاطئ مما مكن من إنقاذ الغرقى، والذي ساهم فيه ركاب قوارب كانت في المنطقة لحظة الغرق، ومنهم من وصل سباحة للشاطئ.
على خلفية هوية الركاب في القارب، وسائل الإعلام الإيطالية أكدت أنه لم يكن “عمل تخريبي” خلف عملية غرق القارب.
حسب يديعوت أحرنوت: صديق مقرب من القتيل الإسرائيلي في غرق القارب قال: “كل مرّة سألنا فيها، كان يبتسم ابتسامة عريضة دون أن ينطق بكلمة، أكثر شخص غامض وسريّ عرفته في حياتي، سافر مع مجموعة من الزملاء في المؤسسة الأمنية”.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=279978



