غــــزة: لماذا أرفقت رواية إسرائيلية رومانسية مع بالونات حارقة.
مدار نيوز/نابلس 3-7-2019: ترجمة محمد أبو علان دراغمة: “أن أحب ستيلا”، رواية إسرائيلية رومانسية صدرت في شهر مارس 2019، يوم الجمعة الماضي 28 حزيران لاقت الرواية اهتماماً كبيراً من الجمهور، وذلك بعد ربط غلاف الرواية مع بالون متفجر أطلق من قطاع غزة وسقط في منطقة “تساهليم” جنوب فلسطين المحتلة.
سقوط البالون المتفجر مع علاف رواية “أن أحب ستيلا” كان ساعات بعد الإعلان عن التوصل لاتفاق تهدئة بين حركة حماس والجانب الإسرائيلي بوساطة المخابرات المصرية ومبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط.
الصحفي الإسرائيلي شلومي الدار في موقع المونيتور باللغة العبرية، وفي إطار تحليل لدواعي اتفاق التهدئة بين حماس والجانب الإسرائيلي، سأل، ما الذي دفع بمطلقي البالونات الحارقة من قطاع غزة لربط غلاف رواية رومانسية إسرائيلية “أن أحب ستيلا” مع بالون حارق وإطلاقه تجاه غلاف غزة، مع العلم أن الرواية صدرت منذ شهور فقط.؟.
الصحفي الإسرائيلي يرى أن ثلاث رسائل أرادت غزة إرسالها للجانب الإسرائيلي من رواء إرفاق غلاف الرواية الإسرائيلية الرومانسية، أولها، من “إسرائيل” تصل لقطاع غزة مواد غير متوقعة وممنوعة، ثاني هذه الرسائل، في قطاع غزة أيضاً بشر يبحثون على الحب والعائلة والحياة الطبيعية كما هو الحال في “إسرائيل”، والرسالة الثالثة وهي مخيفة (حسب تعبير الصحفي الإسرائيلي) وهي أن البالونات الحارقة ستواصل الطيران من غزة إذا لم تسمح “إسرائيل” لسكان غزة بحياة طبيعية.
الجدير ذكره أن مختلف وسائل الإعلام الإسرائيلية توقفت أمام هذه الحالة،ونشرت بتوسع صور للبالونات الحارقة مع غلاف الرواية الإسرائيلية “أن أحب ستيلا”، وأجرت أيضاً مقابلات مع مؤلفة الرواية، والتي قالت في سياق كلامها:” أطمح للعالمية ولكن ليس في قطاع غزة”.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=142408



