فتح في نابلس ترد : نقابة الصحفيين أطلقت احكاما قبل اجراء تحقيق مهني والسماع لكافة الأطراف
نابلس – مدار نيوز : بعد ايام من شكوى للصحفية لارا كنعان تداولتها وسائل الاعلام المحلية ومراكز حقوق الانسان ونقابة الصحفيين حركة فتح توضح ان الروايات التي تداولها الجميع غير صحيحة .
وفي بيان لها وصلنا نسخة منه، أكدت حركة فتح في إقليم نابلس، صدر عن مكتبها الإعلامي أن” الحركة تحترم وتقدر الصحفيين والصحفيات وتحفظ لهم دورهم الطليعي والتاريخي مهنيا ووطنيا …. وجاء في البيان ” نؤكد حالة الاحترام للدور المهني والذي جسدناه تاريخيا بالعلاقة الطيبة مع كافة وسائل الإعلام ليس لفظيا بل عمليا عبر التواصل والتكامل والشراكة إيمانا منا بتكامل الدور الوطني مع الإعلام “.
وقالت الحركة :إننا نستهجن ونستغرب من لغة بيان نقابة الصحفيين الذي وزع الاتهامات وأطلق الأحكام دون مراعاة أصول العمل المهني في السماع من كل الأطراف والاعتماد على رواية طرف والتسليم بها مما غيب الحقيقة واستحضر الرواية المضللة .
ووفقا للبيان : كان على النقابة أن تسال لماذا لم يقع أي اعتداء بحق عشرات الصحفيين ممن غطوا المسيرة بينما وقعت الاشكالية مع هذه الصحفية بالذات؟ وعليه نوضح أن هذه الصحفية لم تلتزم بسلوكيات وأدبيات وأسس أخلاق المهنة حين تخلت عن دورها الصحفي لتشارك بالمسيرة وفِي الهتافات الخلافية بل إنها حرضت وطلبت هي من مجموعة من الشبان بهذا النوع من الهتاف وهذا موثق بشهادة الشهود .
وقالت الحركة :ان قيام الصحفية المذكورة بالاعتداء الجسدي على احد الشبان حين ضربته في ظهره بعنف دون أدنى مبرر بحجة أنها تريد أن تمر ولولا تدخل احد قيادات العمل الوطني والذي تدخل وطلب من الشاب المسامحة وعدم الرد .
زتابع البيان :ان محاولتها والإصرار افتعال مشكلة عبر استفزاز الحضور وتعمد تصوير الوجوه عن قرب الأمر الذي استدعى من احد الإخوة أن يطلب منها عدم تصويره وهذا حق شخصي ….. ولا يعني كونك صحفي فانه من المسموح أن تستبيح خصوصية الناس وعدم احترام رغبتهم الشخصية . ففي حين نرفض مد اليد والاعتداء الجسدي من قبلها فإننا أيضا نرفض الإساءة لها ومد اليد عليها علما وبقينا أنها لم تتعرض لأي اعتداء وهذا مؤكد بشهادة الشهود والصوت والكاميرا .
مضيفا: لقد حاولنا في حركة فتح / إقليم نابلس ومعنا رفاق وأخوة اخرين متابعة الحدث ومعالجته في إطار وطني ومجتمعي وقانوني إلا أن حب الظهور والاستعراض وتلفيق الروايات الكاذبة دفعنا لتوضيح الحقيقة ومطالبة نقابة الصحفيين بالتحقق من الامر قبل إصدار أي بيان أو إعطاء أي موقف.
ووفق بيان المكتب الاعلامي : نؤكد ان الصحفيه المذكوره كانت تقوم بدور استفزازي مخطط له مسبقا لتوفير غطاء لمن ارادوا تخريب الفعاليه بتخطيط واعداد مسبق …… سيما وان الفعالية الوطنية التي دعي لها ونظمت بدعوة من فصائل العمل الوطني ومؤسسات وفعاليات محافظة نابلس نجحت من حيث الحضور والكلمات والشعارات والهتافات الوطنية الجامعة ……وللاسف هذا لم يرضي البعض القليل ليحاول بعد انتهاء الفعالية الوطنية تنظيم مسيرة اخرى جانبية بحضور ومشاركة متواضعة ……وهذا الدور الذي تكلفت به الصحفيه كنعان .
عملنا بكل حكمه وتروي لابعاد الصحفيه كنعان من وسط جمهور حركة فتح ولم نسمح لاي احد ان يقترب منها في وسط الزحمه والتدافع وهي كانت متعمده ان تبقى بوسطهم وتقوم بالشتائم على الجميع علما انها معروفه بحزبيتها للتنظيم الذي خطط لتخريب الفعاليه.
واننا اذ ناسف على كم الكذب في وسائل إعلام محسوبة على حركة حماس وغيرهم الذين مارسوا الكذب والفتنة بان رجال أمن بلباس مدني قاموا بالاعتداء على المتظاهرين رغم عدم وقوع إشكالية بالتظاهرة باستثناء ما افتعلته الصحفية كنعان ..

رابط قصير:
https://madar.news/?p=95414



