انطلقت اليوم الأحد، الانتخابات الرئاسية في فنزويلا، وسط مقاطعة المعارضة الفنزويلية التي تنظر إلى الانتخابات على أنها “نتيجة محسومة مسبقاً”.
وبعد سنوات من الاضطراب الذي شهدته البلاد نتيجة الاحتجاجات شبه اليومية، التي كانت تنظمها المعارضة في الشارع، يتطلع الرئيس الحالي نيكولاس مادورو إلى تعزيز سلطته؛ حيث يبدو الطريق معبداً أمام الرئيس الاشتراكي الذي تولى الحكم عقب وفاة الرئيس السابق هوغو تشافيز في 2013.
ويتفق معظم المحللين على أن فوز الرئيس مادورو مسألة محسومة، بينما يقول معارضوه إنهم يتوقعون تزييفاً انتخابياً واسع النطاق.
وكان من المفترض أن تجرى الانتخابات الرئاسية في ديسمبر 2018، لكن الجمعية التأسيسية الوطنية، التي يسيطر عليها أنصار مادورو، قامت بتقديم موعد الانتخابات.
ويعاني ائتلاف الوحدة الديمقراطية المعارض من انقسامات شديدة.
ويترشح في مواجهة مادورو عدد من المرشحين الذين لا يتمتعون بوزن انتخابي منافس، أبرزهم المرشح المنشق عن الحزب الاشتراكي، هنري فالكون.
وكان فالكون حاكماً في عهد الرئيس السابق هوغو شافيز، وكان عضواً في الحزب الاشتراكي مثل الرئيس مادورو، لكنه غادر في عام 2010 للانضمام إلى المعارضة.
ورغم قرار تحالف المعارضة بمقاطعة الانتخابات، إلا أن فالكون أعلن ترشحه، قائلاً “إن الطريقة الوحيدة لإزاحة الرئيس مادورو هي من خلال الانتخابات”، غير أن المعارضة أعربت عن استيائها من كسر القرار.
ويعود السبب وراء مقاطعة المعارضة إلى نتيجة الانتخابات لحكومات الولايات العام الماضي، حيث فاز حزب مادورو بـ 17 ولاية من أصل 23 ولاية، وسط اتهامات من المعارضة بتزوير الانتخابات.



