الشريط الأخباري

في ورشة لمركز “حريات”: الانتخابات الرئاسية والتشريعية مدخل لإنهاء الانقسام

مدار نيوز، نشر بـ 2017/10/29 الساعة 7:39 مساءً

 

مدار نيوز – طوباس: عقد مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية “حريات” ورشة عمل اليوم الأحد في جامعة القدس المفتوحة فرع طوباس تحت عنوان ” الانتخابات الرئاسية والتشريعية مدخل لإنهاء الانقسام”، الورشة جاءت في إطار مشروع التعاون بين لجنة الانتخابات المركزية ومؤسسات المجتمع الفلسطيني المدعوم من الاتحاد الأوروبي بهدف نشر التوعية الانتخابية.

تحدث في الورشة حلمي الأعرج مدير مركز حريات، وأحمد الأسعد القائم بأعمال محافظ محافظة طوباس والأغوار الشمالية، ومدير جامعة القدس المفتوحة الدكتور سهيل أبو ميالة، كما تحدث في الورشة عضو المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية مفلح النادي، والقيادي في جبهة التحرير العربية محمد التاج.

افتتح الورشة حلمي الأعرج مدير مركز “حريات” الذي رحب بالحضور، وتحدث عن سلسلة الورش التي يقمها مركز “حريات” حول أهمية الانتخابات العامة في إنهاء الانقسام، وقال أن المركز بدأ بهذه الورش قبل حوالي العام، وقبل الإعلان عن المصالحة الفلسطينية.

أحمد الأسعد، القائم بأعمال محافظ محافظة طوباس والأغوار الشمالية تحدث عن التوجه الدولي لحل القضية الفلسطينية، وعن الدور الذي يقوم به الرئيس أبو مازن لوضع القضية الفلسطينية على أولويات المجتمع الدولي، وتحدث عن الإنجازات السياسية الدولية للقيادة الفلسطينية في اليونسكو، وفي الانضمام لمنظمة الشرطة الدولية “الأنتربول”.

وفي موضوع الانتخابات قال الأسعد، الانتخابات هي استحقاق وطني للجميع، وعلى كافة فصائل العمل الوطني ملقاة مسؤولية تفعيل الحياة السياسية من أجل الوصول لدولة فلسطينية كاملة السيادة.

وتابع الأسعد، نحن ذاهبون لعملية انتخابية على كافة الأصعدة، وعلى الجميع أن يمارس حقه في هذه الانتخابات، وعلينا توحيد كافة الاستراتيجيات لتصب في الإستراتيجية العامة للشعب الفلسطيني.

الدكتور سهيل أبو ميالة مدير جامعة القدس المفتوحة فرع طوباس رحب بالحضور في جامعة القدس المفتوحة، وأعرب عن استعدادا الجامعة لاستقبال مثل هذه الورش في المستقبل لما لها من أهمية في التوعية في قضايا الانتخابات والديموقراطية.

محمود صوافطة أمين سر حركة فتح في محافظة طوباس والأغوار الشمالية قال، بعد المصالحة على الجميع الاحتكام لصناديق الاقتراع، ومن أجل إنجاز الانتخابات يجب تمكين الحكومة من أداء مهامها في قطاع غزة، وطالب صوافطة بأن تكون الانتخابات التشريعية القادمة وفق التمثيل النسبي الكامل.

مفلح نادي عضو المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية اعتبر الانتخابات العامة الفيصل في قضية إنهاء الانقسام، وطالب بأن تكون الانتخابات الفلسطينية وفق القانون لا وفق المزاج أو وفق المصالح الحزبية، وشدد النادي على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، فلا يوجد فصيل واحد يمكنه قيادة الوطن.

محمد التاج من الجبهة العربية الفلسطينية تحدث عن كيفية الحفاظ على الوضع الداخلي الفلسطيني بعد الانتخابات، فالانتخابات العام 2006 قادة لحالة من الانقسام الداخلي.

وتابع التاج، الانتخابات العامة الفلسطينية لابد منها من أجل فرز قيادات فلسطينية جديدة قادرة على قيادة الشعب الفلسطيني، وأن الانتخابات يجب أن تشمل الانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني.

في  اختتام الورشة عاد حلمي الأعرج مدير مركز “حريات” وأكد على ما تحدث كافة المتحدثين  عن ضرورة أن تكون الانتخابات التشريعية على أساس التمثيل النسبي الكامل، وأن تكون الانتخابات العامة الوسيلة لطي صفحة الانقسام.

واعتبر الأعرج الانتخابات  العامة الوسيلة الصحيحة لتداول السلطة، وهي من تمنح الشرعية للنظام السياسي، كما طالب بضرورة إجراء الانتخابات المحلية في قطاع غزة.

 

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=61111

تعليقات

آخر الأخبار

اسرائيل: إصابة 7 جنود جنوب لبنان

الإثنين 2026/03/23 8:10 صباحًا