“قريباً سنكون الأغلبية”
ترجمة محمد أبو علان
كتب موقع واللا العبري
إسرائيليون كثر فوجئوا بيافطات في الشوارع، وإعلانات في الصحف ومواقع الانترنت تحمل عبارة باللغة العربية تقول:” قريباً سنكون الأغلبية”، للوهلة الأولى اعتقدوا أن حماس سيطرت على الشوارع، وعلى مواقع الإنترنت والإعلام الإسرائيلي
لكن ما تبين لاحقاً أن اليافطات يقف خلفها مجموعة إسرائيلية تحمل اسم “ضباط من أجل أمن إسرائيل”، وتهدف الحملة لتوعية الرأي العام الإسرائيلي إنه وخلال عدة سنوات مقبلة سيصبح العرب أغلبية في دولة الاحتلال الإسرائيلي مما سيقضي على حلم الدولة اليهودية.

وعند الاتصال على رقم تلفون خصص للحملة يسمع صوت الجنرال المتقاعد أمنون ريشف رئيس المنظمة التي تقف خلف الحملة يقول:
” دعاية فلسطينية أزعجتكم، وأنا أيضاً، هي دعاية فقط، وقريباً ستختفي، ولكن من لا يختفي ملايين الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية، هم يريدون أن يكونوا هنا الأغلبية، الصراع مع الفلسطينيين هو قضيتنا، نحن نريد ضمهم، وإن لم ننفصل عنهم سيكونون جزءًا من دولة إسرائيل، وسيكون اليهود أقل، والدولة أقل أمناً”.
“ضباط من أجل أمن إسرائيل”، مجموعة من ضباط سابقين في جيش الاحتلال الإسرائيلي وأذرع الأمن المختلفة، أعضاؤها يدعمون حل الدولتين، ولكن كون هذا الحل غير موجود على الأجندة يجب اتخاذ خطوات أحادية الجانب من أجل منع هذا الخطر.
ويرى القائمون على الحملة ضرورة العمل على إكمال جدار الفصل بين دولة الاحتلال الإسرائيلي والضفة الغربية في المواقع التي لم تسكتمل بعد، وبعدها الانفصال عن الضفة الغربية بشكل إعلاني أولاً، ولا يتم إخراج أي جندي من جيش الاحتلال من الضفة الغربية ولا لإخلاء مستوطنات، بل التوقف عن البناء فيها بشكل كامل، والهدف من الحملة أيضاً منع ضم الضفة الغربية حسب المشاريع المطروحة من أحزاب اليمين.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=25424



