قطاع غزة: وحدة الطائرات الورقية وحدة منظمة
مدار نيوز – ترجمة محمد أبو علان دراغمة: عن وحدة الطائرات الورقية في قطاع غزة كتبت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية بعد لقاء لها مع شاب أشارت له بالرمز “ه” من القطاع، وعرّف عن نفسه كعضو في وحدة الطائرات الورقية :
“تكلفة الواحدة منها 3-4 شواقل، مقسمون حسب المناطق، منظمون في مجموعات، ينتظرون التعليمات، هي أفضل من قذيفة، أو من أي نوع آخر من السلاح، يطلقون الطائرة الورقية، ويدخلون شبكة الفيسبوك لرؤية الحرائق، وجضروا كمية كبيرة لتظاهرة يوم الجمعة”.
وتابعت الصحيفة العبرية، وجه الإرهاب، مطلقي الطائرات الورقية المشتعلة من قطاع غزة، والتي تسببت بأضرار غير مسبوقة، وحتى عرضت حياة البشر للخطر في منطقة غلاف غزة لا نية لديهم للتوقف، وفي محادثة نادرة، ومليئة بالكراهية (حسب وصف الصحيفة العبرية)، أحد عناصر مجموعات الطائرات الورقية، والبالغ من العمر 21 عاماً قال:
” نحن نطلق الطائرات الورقية المشتعلة، وندخل للفيسبوك لنرى الحرائق في الجانب الآخر، نقوم بتلوين الطائرات الورقية بألوان العلم الفلسطيني، ونرسم عليها الصليب المعكوف”.
وتابع الناشط في مجموعات الطائرات الورقية حديثه للصخيفة العبرية:
“مهمتنا في الشهور الأخيرة التسبب بأكبر قدر ممكن من الأضرار لإسرائيل، سلاح الطائرات الورقية هو السلاح الأفضل والأهم الآن لنا في قطاع غزة، وهو أفضل من سلاح القذائف، ومن كل سلاح آخر لدينا، عندما نطلق القذائف، يوجد لديكم رد القبة الحديدية، على الطائرات الورقية لا رد لديكم، وتتسبب لكم بالكثير من الأضرار”.
“ه”، عضو مجموعة الطائرات الورقية قال إنه أصيب بجروح على السياج قبل حوالي أسبوعين بعد انفجار جسم مشبوه بجانبه، وفي بداية مسيرات العودة كان في وحدة إشعال الإطارات، بعدها انتقل للعمل في وحدة الطائرات الورقية.
وعن وصف الوحدة قال، وحدة الطائرات الورقية وحدة منظمة ، ولا علاقة لحركة حماس بها، وتابع القول:
“نحن شباب من كل قطاع غزة ، كل مجموعة مقسمة حسب المناطق ، وفي كل منطقة يوجد شخص واحد يقرر متى نطلق الطائرات الورقية، وكم العدد الذي يجب إطلاقة ، ليس لدينا أي مساعدة من حماس ، ونحن لا نحتاجها أيضا”.
ويصف “ه” للصحيفة العبرية حجم السرور لدى مطلقي الطائرات الورقية بسبب حجم الخسائر الذي يتسببون به للجانب الإسرائيلي، وقال في هذا السياق:
“نحن نطلق الطائرات الورقية ونذهب إلى فيسبوك لمشاهدة الحرائق، في يوم الجمعة القادم نخطط لإعداد كبير من الطائرات الورقية، في يوم الجمعة القادم الذي سنحيي فيه ذكرى النكسة ، نحن نشاهد التلفزيون، وندرك أن لديكم خوف كبير من الطائرات الورقية، لهذا في كل يوم جمعة يوجد عدد أكبر من الشبان يعملون في ذلك”.
وعن طبيعة المكالمة مع “ه” قالت صحيفة يديعوت أخرنوت، كانت مكالمة قاسية، ومليئة بالكراهية ل “إسرائيل”، وأظهرت أنه لا يوجد لدى “ه” ولدى أصحابه أي نوع من الشعور بالذنب تجاه ما يحصل للبيئة، وقال أيضاً:
“إذا لم تكن لدى إسرائيل مشكلة في حرق غزة ، فلماذا يكون لدينا مشكلة في حراق إسرائيل؟”.
وختمت الصحيفة العبرية في موضوع الطائرات الورقية المشتعلة بالقول:
في ظل غياب حل عملي لهذه الأسلحة الرخيصة والبسيطة، ارتفعت الدعوات في “إسرائيل” لتنفيذ عمليات قتل مركزة ضد مطلقي الطائرات الورقية من قطاع غزة، وعن هذه التهديدات الإسرائيلية قال “ه”:
“أنا لا أريد أن أكون شهيداً، ولكن في المقابل لا تخفني التهديدات الإسرائيلية بالتصفية، وسنرفع عدد الطائرات الورقية التي نطلقها تجاههم، وسنستمر في إطلاق الطائرات الورقية المشتعلة حتى ترفعوا الحصار عن قطاع غزة”.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=91314



