قمة مخابراتية إسرائيلية عربية حضرها اللواء ماجد فرج
مدار نيوز – ترجمة محمد أبو علان دراغمة: نقلت صحيفة معاريف العبرية عن المجلة الفرنسية “Ingles Online” أن قمة مخابراتية عقدت بين رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين، مع رؤساء أجهزة المخابرات من السعودية، مصر/، الأردن، والمخابرات الفلسطينية، والهدف كان مناقشة عملية السلام.
القمة المخابراتية الإسرائيلية العربية عقدت في السابع عشر من حزيران الحالي في مدينة العقبة الأردنية، وبغطاء من الولايات المتحدة الأمريكية.
القمة نظمت من قبل جاررد كوشنير المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، ومبعوثه الخاص لعملية السلام جيسون جرنبلت، وحضر اللقاء رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين، ورئيس الاستخبارات السعودية خالد بن علي حمدان، ورئيس المخابرات المصرية عباس كامل، ورئيس المخابرات الأردنية عدنان عصام الجندي، وماجد فرج رئيس المخابرات في السلطة الفلسطينية المرشح لخلافة أبو مازن.
الصحيفة توسعت في خبرها للحديث عن اللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية بالقول:
اللواء ماجد فرج شخصية مقبولة على الإدارة الأمريكية، وكان قد التقى في السابق مع رئيس جهاز المخابرات الأمريكية السابق CIA، وقبل حوالي الشهرين كان فرج قد التقاه بصفته وزير الخارجية الأمريكي، ووفق المشاركين، اللواء ماجد فرج بالكاد أبدى وجهة نظره في الاجتماع، وتحدث فقط ببعض الملاحظات العامة.
وحسب المصدر نفسه، في 18 من حزيران، اليوم التالي للقمة المخابراتية في العقبة، التقى نتنياهو مع الملك الأردني في عمان وناقش معه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والمخاطر التي يسببها التواجد الإيراني في سوريا للطرفين.
وعن العلاقات السعودية الإسرائيلية قالت الصحيفة:
منذ عدة سنوات، هناك تقارير عن روابط سرية قوية بين “إسرائيل” والسعودية، في الماضي ذكر أن رئيس الموساد السابق مئير داغان التقى بنظيره السعودي، ثم التقى رئيس الوزراء إيهود أولمرت في الأردن تحت رعاية النظام الملكي الهاشمي مع الأمير بندر بن سلطان ، رئيس الاستخبارات السعودية ورئيس مجلس الأمن القومي في حينه.
كما أن نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي يتفاخر في العادة في العلاقات التي تربط دولة الاحتلال الإسرائيلي بعدد من الدول السنية، وتحدث عن المصالح المشتركة مع هذه الدول للوقوف في وجه المد الإيراني في المنطقة.
أما عن السلطة الفلسطينية فقالت الصحيفة، السلطة الفلسطينية قاطعت جولة المبعوثان الأمريكيان للمنطقة والتي هدفت للترويج لمبادرة السلام الأمريكية، كما أن السلطة الفلسطينية تقاطع الإدارة الأمريكية منذ إعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، وبسبب المواقف الأمريكية الداعمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي.
مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي رفض التعليق على الخبر بعد توجه صحيفة معاريف باستفسار حول اللقاء.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=94293



