قوات من أربع وحدات عسكرية إسرائيلية اقتحمت دير أبو مشعل
مدار نيوز- ترجمة محمد أبو علان: كتبت “يديعوت أحرنوت”، قوات كبيرة مشتركة من أربع وحدات عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت الليلة الماضية قرية دير أبو مشعل، الاقتحام جاء بعد أن تبين أن منفذي عملية باب العامود أمس الجمعة في القدس المحتلة خرجوا من القرية نفسها.
شارك في عملية الاقتحام جنود من وحدات “كفير” ووحدة “كديم” التابعة للجبهة الداخلية، ووحدة “دوفدوفان” بالإضافة لوحدة “عوكيتس”، الجنود قاموا بأخذ المقاسات الهندسية لمنازل عائلات منفذي العملية كمقدمة لهدمها كما قالت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية.

خلال عملية الاقتحام للقرية صادر جيش الاحتلال الإسرائيلي تصاريح الدخول لفلسطين المحتلة 1948 من أقارب الشهداء، وقاموا بمصادرة أغراض ووثائق شخصية للشهداء منفذي العملية، وتم التوقيف للتحقيق شخص واحد على الأقل يعتقد إنه قدم المساعدة للمجموعة حسب إدعاء جيش الاحتلال الإسرائيلي، كما تم تحقيق ميداني مع أقارب الشهداء إن كان لديهم علم بنية أبنائهم تنفيذ العملية.
مواجهات اندلعت في القرية خلال اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي لها، حوالي 200 فلسطيني القوا الحجارة وأشعلوا الإطارات في الشوارع لمنع دخول قوات الاحتلال الإسرائيلي، نتيجة المواجهات أصيب أربعة فلسطينيين بجراح خفيفة حسب بيان صادر عن جيش الاحتلال الإسرائيلي.
قيادة المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال الإسرائيلي ستعقد اليوم جلسة تقدير موقف حسب ما جاء في الصحيفة العبرية، وستقرر خلال الاجتماع إن كان ستجعل الحصار على قرية دير أبو مشعل من 24 إلى 48 ساعة، أو محاصرة القرية بحواجز عسكرية تقوم بعمليات التفتيش للداخل والخارج.
جيش الاحتلال الإسرائيلي ادعى أن عملية حصار القرية جاءت من أسباب سماها عملياتية وليس من باب العقوبات الجماعية، ففي مثل هذه الحالات كان يخرج من مثل هذه المناطق أشخاص يريدون الانتقام لمن قتلتهم جيش الاحتلال الإسرائيلي، كما تم توزيع منشورات على سكان القرية تتحدث عن عمليات جيش الاحتلال في القرية.
رئيس المجلس المحلي لقرية دير أبو مشعل إبراهيم عطا أكد وقوع المواجهات بين سكان القرية وجيش الاحتلال الإسرائيلي، وأن كافة مداخل القرية مغلقة، وأن العشرات من أبناء القرية أصيبوا بالاختناق بسبب قنابل الغاز التي أطلقها الجيش.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=44874



