“من مشهدها.. حين ودعت مازنها”..رنين صوافطة
طوباس – كأنك تجلس في قلب الشاشة المسموع ..دموعها الصامتة في عينيها أنطقتها بصوت واضح بالحمد والصبر والدعاء…
دخل مازنها على أكف المسلحين الملثمين على إيقاع الصيحات المتعالية “الله اكبر “.. أُدخِل إلى صدر المسجد.
كانت تجلس على الكرسي أمامه .. مع دخوله وتعالي التكبير ارتعشت يداها أكثر وارتعشت “المسبحة “بينهن .. هامتها للأمام قليلا مالت؛ دون انقطاع للنظر عن المشهد .
وعندما وضع على الأرض مالت برأسها للأسفل؛ كأنه وضع لها بين يديها .. كأن نظرها يرغب بالإقتراب أكثر فأكثر من جسده .. من بين رأسين خطفوا لوجهه لقطة مقربة لجزء من الثانية ويغطي نصفها شريط العاجل؛ سرعان ما اتسعت فأخفته بين المتجمهرين…
فنطقت ” ورجونا وجهه قريب”.
ولكن دون مجيب!
عن والدة الشهيد مازن فقها أتحدث في تشيع شهيدها عن بعد؛ من خلف شاشة تفتقد الإحساس.
#مازن_فقها
رابط قصير:
https://madar.news/?p=35181



