الشريط الأخباري

كمين بيت حانون يكسر الردع الإسرائيلي ويربك تل أبيب

مدار نيوز، نشر بـ 2025/07/08 الساعة 5:25 مساءً

مدار نيوز \

مع فجر الثلاثاء 8 يوليو/تموز 2025، كانت إسرائيل على موعد مع صدمة أمنية مدوية شمال قطاع غزة، حين نفذت المقاومة الفلسطينية كمينا مركبا في منطقة بيت حانون أدى إلى مقتل وجرح نحو 20 جنديًا إسرائيليًا، في هجوم يُعد من أعنف وأدق الضربات منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وسمع سكان مدينة عسقلان دوي “الانفجار الكبير” وفق ما نقلته المواقع الإسرائيلية التي قالت إن أحد المصابين ضابط كبير.

وقال الإعلام الإسرائيلي -الذي تحدث عن العثور على جثث محترقة تماما لجنود فقدوا في الكمين- إن هذا الحدث من أصعب الأحداث التي تعرض لها الجنود منذ بداية الحرب.

وفي السياق، أفاد مصدر قيادي في كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- للجزيرة بأن مجاهديها نفذوا أمس كمينا محكما ضد قوة متعددة التشكيل في بيت حانون، وكان على مراحل متعددة وأدى لمقتل وإصابة عدد كبير من الجنود.

وأوضح أن الكمين استهدف كتيبة نيتساح يهودا وهو الثالث الذي تتعرض له في بيت حانون، حيث تم استهدافها سابقا بكمين الزراعة والسكة، وهي حسب تقديره “أخطر 3 أحداث أمنية في تاريخها”.

وحذر القيادي في حديثه للجزيرة من أنه “إذا استمرت هذه الكتيبة في إجرامها فإننا نعد الاحتلال بتدميرها وإخراجها عن الخدمة”

ولم يتوقف الكمين عند أبعاده الميدانية، بل فجر ارتدادات واسعة في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، وأربك حسابات القيادة السياسية، وأعاد طرح سؤال مصيري: هل أدخلت المقاومة الفلسطينية إسرائيل مرحلة “كسر الردع” فعليًا؟ وما موقع هذا التحول في خريطة الحرب والمفاوضات معا؟

ثغرة استخبارية في الجيش

أظهر كمين المقاومة الفلسطينية حجم التآكل في البنية العملياتية للجيش الإسرائيلي، حيث تكررت الشهادات داخل الإعلام الإسرائيلي عن “فشل استخباري ذريع” سمح للمقاومة بزرع عبوات وتفخيخ مناطق دخول الجنود دون كشف مبكر.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=341173

تعليقات

آخر الأخبار

حالة الطقس: فرصة لهطول أمطار متفرقة

الأربعاء 2026/04/08 7:00 صباحًا