كيف خطط منفذي عملية الأقصى لعمليتهم ؟
مدار نيوز- ترجمة محمد أبو علان: كتبت صحيفة “معاريف” العبرية: منذ تنفيذ عملية المسجد الأقصى والتي قتل فيها شرطيان إسرائيليان، وأشعلت مدينة القدس بكاملها وأجهزة الأمن الإسرائيلية تبحث عن أشخاص قد يكونوا قدموا المساعدة للمنفذين.
أمجد محمد أحمد جبارين من أم الفحم اعتقل بتهمة مساعدة المنفذين، واعترف بتقديمه المساعدة لهم، وسلط الضوء على نوايا منفذي العملية قبل الخروج لتنفيذيها، واليوم قدمت المحكمة المركزية في حيفا لائحة اتهام ضد جبارين البالغ من العمر 34 عاماً تضم عدة بنود، ن منها المساعدة في القتل، والمساعدة الفعلية في عمل وصف بالتخريبي، التعامل مع السلاح لغاية تنفيذ عملية عبر النقل والتخزين، والتشويش على إجراءات قضائية، والتواصل من أجل ارتكاب جريمة.
خطة العملية بدأت تتبلور بعد لقاء في مسجد في أم الفحم، أمجد جبارين كان يعمل خادماً ومؤذن في المسجد، وللمسجد حسب إدعاء الصحيفة العبرية علاقة بالحركة الاسلامية الجناح الشمالي التي اعتبرت خارجة عن القانون حسب القوانين الإسرائيلية، وعثر في المكان على صور وأشرطة ومواد تحريضية، وكان جبارين أيضاً عضو في جماعة “المرابطين” التي اعتبرت هي الأخرى إسرائيلياً غير قانونية.
وتابعت الصحيفة العبرية نقل تفاصيل العملية حسب اعترافات جبارين، خلال شهر رمضان دار نقاش بين أعضاء المجموعة (محمد وحامد) بحضور أمجد جبارين حول تنفيذ العملية، ومكانها والخطة الزمنية للتنفيذ، محمد طلب أن تكون العملية ضد مستوطن يهودي، إلا أن حامد طلب أن تكون العملية في المسجد الأقصى، المتهم حضر النقاشات وشاهد السلاح، وقام بنقل المنفذين للتدريب على إطلاق النار، وعرضوا عليه المشاركة في العملية إلا إنه رفض.
وحسب الصحيفة العبرية، جاء في اعترافات أمجد جبارين إنه ذهب للمسجد الأقصى مع المنفذين لفحص كاميرات المراقبة، وقبيل تنفيذ العملية شاهد المجموعة تتجهز بالسلاح في مسجد “الملصه” في أم الفحم، وعلم إنهم في الطريق لتنفيذ العملية، ومن اعترافاته تبين أيضاً أن المنفذين أخفوا السلاح في خزانة في نفس المسجد.
اعترافات أمجد أشارت أيضاً إلى أن المنفذين نفذوا تدريب على إطلاق النار من الأسلحة التي استخدموها في العملية في منطقة جبلية قريبة من أم الفحم، إلى جانب مساعدتهم بالتدريب قام بنقلهم لمحطة نقل إلى المسجد الأقصى ليلة تنفيذ العملية وهم مسلحون، وبعد العملية قام بنقل بعض الأغراض المتعلقة بالمنفذين لمكان سري.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=53001



